وزير الدفاع: التنسيق المستمر ضرورة لمواجهة التحديات الأمنية في الساحل
29 أبريل 2026

أشرف وزير الدفاع حننه ولد سيدي اليوم الأربعاء بنواكشوط على افتتاح أعمال المنتدى العالمي للقيادة الميدانية لمنطقة الساحل مؤكدا أن مواجهة التحديات الأمنية خاصة في المنطقة تقتضي دوام التنسيق والتعاون وتعزيز التضامن الجماعي.
واستشهد الوزير في كلمته بخطاب سابق للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني حيث قال: “إن النزاعات والأزمات الأمنية أينما اندلعت أو تفاقمت تعنينا جميعا وتحمل دائما في أسبابها كما في تداعياتها بعدا جيوسياسيا لا مراء فيه ذلك أن التهديدات وديناميكيات عدم الاستقرار تتحول باستمرار وتنتقل من منطقة إلى أخرى بما يؤثر على أمننا جميعا”.
وأشار ولد سيدي إلى أن المنتدى “يجسد الإرادة المشتركة لموريتانيا وشركائها في التصدي للتحديات الأمنية التي غالبا ما تكون غير نمطية وتلقي بظلالها على استقرار العديد من دول المنطقة خاصة في الساحل” معتبرا أن هذه التظاهرة “تعكس التزاما جماعيا بتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات بما يدعم القدرة على استباق التهديدات المرتبطة بالأمن والاستقرار لدرئها والتصدي لها بفعالية عند الاقتضاء”.
يذكر أن المنتدى ينظم بالتعاون بين قيادة الأركان العامة للجيوش الموريتانية وكلية الدفاع التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ويهدف -وفق القائمين عليه- إلى “تعزيز التفكير الاستراتيجي لدى صناع القرار وتبادل الخبرات والتحليلات بين المشاركين بما يسهم في صياغة رؤى مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية الراهنة”.
كما يشكل بحسب المنظمين “منصة للحوار البناء بين موريتانيا وشركائها الإقليميين والدوليين وفي مقدمتهم حلف الناتو بما يعزز التنسيق وتوحيد الجهود في مواجهة التهديدات المشتركة خصوصا الإرهاب والجريمة المنظمة والهجرة غير النظامية”.



