الرئاسة تكشف تفاصيل المرحلة الثانية من “تنمية نواكشوط”
08 مايو 2026

قدمت الرئاسة في بيان أصدرته مساء أمس تفاصيل المرحلة الثانية من برنامج “تنمية نواكشوط” وذلك عقب اجتماع عقدته اللجنة الوزارية المكلفة بإعداد النسخة الثانية من البرنامج برئاسة الرئيس محمد ولد الغزواني.
وقالت الرئاسة إن الاجتماع تناول مستوى تقدم تحضيرات هذه المرحلة التي “ستشكل هي الأخرى لبنة جديدة تنضاف إلى ما سبق من تعزيز للبنى التحتية الأساسية من تعليم وصحة وماء وكهرباء وطرق ومنشآت رياضية”.
وفي قطاع التعليم تتضمن المرحلة الثانية بناء 510 حجرات دراسية جديدة وبناء وتجهيز مدرستين داخليتين تستوعب كل منهما 250 تلميذا وبناء 6 روضات أطفال وترميم 4 مراكز للأطفال ذوي الحاجات الخاصة.
أما في المجال الصحي فتشمل المرحلة بناء وتجهيز أقسام الحالات المستعجلة على مستوى أربعة مراكز استشفائية وبناء وتجهيز مركز كبير للأمومة والطفولة الصغرى وبناء ثلاثة مراكز جديدة للتصفية بسعة 100 سرير جديدة وبناء وتجهيز مركز استشفائي للحروق وبناء وتجهيز مركز صحي للأمراض العقلية وعلاج الإدمان، بالإضافة إلى تعزيز مصالح الإنعاش.
وفي قطاع المياه تتضمن المرحلة إنشاء شبكات مياه جديدة وتوسعتها ومنح اشتراكات اجتماعية للمياه وإصلاح التسربات في الشبكة وإعادة تأهيل أعمدة ضخ المياه، وإنشاء شبكة لصرف مياه الأمطار وربط عدة مناطق بالشبكة الموجودة وتنظيف وردم برك المياه الثابتة وإنشاء محطة ضخ وجرف وصيانة القنوات والمنشآت المسدودة.
وتشمل المرحلة أيضا إنشاء 45 محولا كهربائيا جديدا وإعادة تأهيل بعض نقاط التحويل وإنشاء خطوط إضاءة عمومية بطول 330 كلم، وبناء 70 كلم من الطرق الحضرية الجديدة وربط الطريق الدائري بشبكة الطرق الحضرية عن طريق محورين بطول 15 كلم وبناء 5 جسور على مستوى ملتقيات الطرق الأكثر ازدحاما.
كما أوردت الرئاسة ضمن المرحلة الثانية إعداد دراسة لإعادة تأهيل مركز المدينة وإعداد دراستين لإعادة استصلاح المنطقتين الزراعيتين في السبخة ودار النعيم، وتأهيل شارع الشيخ زايد وترصيف محور أتاك الخير 1 إلى البديل بطول 2 كلم وتأهيل ساحة بتارت بمنطقة عين الطلح وتأهيل الساحة الواقعة أمام وزارة الخارجية والأكاديمية الدبلوماسية وبناء أربعة فضاءات للذبح وبناء عيادة بيطرية بالإضافة إلى بناء وإعادة تأهيل دور الشباب في عرفات ودار النعيم وتيارت وبناء 24 ساحة.
وشدد غزواني في ختام الاجتماع على ضرورة تسريع وتيرة التنفيذ والالتزام الصارم بمعايير الجودة بما يضمن تحقيق الأثر المباشر على تحسين ظروف عيش المواطنين ويعكس “الإرادة القوية في بناء عاصمة عصرية ومتوازنة”.



