نفي الوزارة أي نية لخصخصة مركز الاستطباب الوطني.. وتؤكد أن المشروع يهدف إلى تعزيز الطب المرجعي وتقليل الرفع الطبي للخارج

07 مايو 2025

نواكشوط – أعلنت وزارة الصحة الموريتانية عن مشروع لإنشاء مؤسسة استشفائية مرجعية جديدة في العاصمة نواكشوط، وذلك بالاعتماد على البنية التحتية المنجزة سابقا ضمن مشروع توسعة مركز الاستطباب الوطني، مع تحويلها إلى منشأة طبية مستقلة تدار بنموذج “الشراكة بين القطاعين العام والخاص”.

جاء ذلك في بيان صحفي نشرته الوزارة على صفحتها الرسمية ردا على ما وصفته بـ”العناوين المربكة” التي تحدثت عن خصخصة مركز الاستطباب الوطني، مؤكدة أن المشروع الجديد لا علاقة له بأي عملية خصخصة، بل يهدف إلى تطوير المنظومة الصحية عبر استثمارات كبرى.

أوضحت الوزارة أن المشروع يشمل إضافة مجموعة من المباني الحديثة إلى البنية التحتية الحالية، أبرزها مركز كبير للتشخيص، إلى جانب:

  • – مختبرات متخصصة.
  • – خدمات أشعة متكاملة تشمل كافة أنواع التصوير الطبي.
  • – أجهزة متقدمة للمسح الإشعاعي والفحوصات الكيميائية والبيولوجية عالية الدقة.

ستستقبل المنشأة الجديدة الحالات المرضية التي كانت تشكل النسبة الأكبر من عمليات الرفع الطبي إلى الخارج، وذلك عبر:

  • – وحدة استقبال للحالات المستعجلة.
  • – مباني مخصصة للاستشارات الخارجية.
  • – مرافق حديثة لضمان جودة وسرعة الخدمات.

أكدت الوزارة أن المشروع يندرج ضمن برنامج أشمل لتوسعة كبرى المستشفيات في نواكشوط، بما في ذلك المستشفى الجامعي الملك سلمان بن عبد العزيز الذي سيوضع حجر أساسه قريبا. ويهدف إلى:

  • – تحسين الولوج إلى التخصصات الطبية المرجعية محليا.
  • – تقليل الاعتماد على التشخيص والعلاج خارج البلاد.
  • – تعزيز جودة الخدمات الصحية العمومية دون المساس بمجانيتها.

واختتم البيان بالتأكيد على أن هذه المنشأة ستشكل “رافعة حقيقية للمنظومة الصحية”، معززة مكانة موريتانيا في مجال الطب المرجعي الإقليمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى