ولد حمادي: هل يطال تحقيق ملف المدونين دافعي الرشوة داخل النظام والوسطاء؟
07 اكتوبر 2026

تساءل الرئيس الدوري لائتلاف المعارضة الديمقراطية ورئيس حزب الحركة الشعبية التقدمية (حشد)، أخيارهم ولد حمادي عما إذا كان التحقيق الجاري في ما يعرف بملف مدوني الخارج سيمتد إلى “من يدفعون الرشوة من داخل النظام والوسطاء”.
وقال ولد حمادي في إيجاز له إن السؤال المطروح هو: “هل ستتم متابعة الموضوع حتى نهاية الخيوط أم أننا فقط أمام زوبعة لحاجة في نفس البعض وللفت الانتباه عن الكثير من القضايا الجوهرية والأسئلة الملحة التي تحتاج أجوبة سريعة مثل التقرير الأخير للبنك الدولي، والعصرنة واشتعال المولدات الكهربائية وتراجع الحريات وفصل النواب”.
وأشار إلى أن الأمطار الأخيرة في نواكشوط كشفت عن وضع خطير، إذ تزامنت مع الافتتاح الدراسي لسنة 2026 وغرقت على إثرها مؤسسات تعليمية بالكامل فيما باتت أخرى على شفا الغرق، بينما تغطي البرك المائية والأوساخ طرق العاصمة.
ورأى أن ذلك نسف ما كانت الحكومة تروجه منذ بعض الوقت عن عصرنة العاصمة وعن ميزانيات كبيرة قال إنها ضاعت في فصل آخر من فصول الفساد الذي يهدد كيان الدولة والمجتمع.
واعتبر ولد حمادي أن البلاد تعيش وقتا حرجا مع محاصرة الفصول والمدارس وارتفاع الأسعار وانتشار البطالة وضغوط الأزمات الداخلية والخارجية لافتا إلى أن قضية المدونين والابتزاز أطلت في هذا السياق وبدأت التحقيقات والتكهنات وصار الجميع يراقب ويتحدث وكأن أمرا ما حل فجأة.



