وزيرة الصحة تعلن العودة إلى القطاع برؤية شمولية وتعهد بإصلاح الاختلالات ومعالجة النواقص
17 اكتوبر 2026

أعلنت وزيرة الصحة الناها حمدي مكناس عودتها إلى قطاع الصحة برؤية أكثر شمولية واطلاع أوسع على مشاكله وتحدياته مستفيدة من تجربتها السابقة في تسيير القطاع مؤكدة عزمها على إصلاح الاختلالات ومعالجة النواقص بما يعزز أداء القطاع ويدفع مساره الإصلاحي إلى الأمام.
جاء ذلك خلال أول اجتماع عقدته الوزيرة مع أعضاء القطاع حيث شددت على أن النهوض بالقطاع الصحي مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع وتكامل أدوارهم مشيرة إلى أنها تعول على الفريق الذي تعمل معه وتتوسم فيه الجدية والإخلاص والمواظبة في تحمل المسؤوليات الموكلة إليه كل في مجال اختصاصه.
وأكدت الوزيرة ضرورة أن يتابع كل مسؤول الملفات التي تدخل ضمن اختصاصه على الوجه المطلوب وأن يعمل على تحقيق النتائج والأهداف المرسومة في الآجال المحددة مبرزة أن تقدم القطاع يقتضي تحمل الجميع لمسؤولياتهم وأن التقصير في أداء الواجب سيترتب عليه تحمل المسؤولية وفق ما تقتضيه القواعد المعمول بها.
وفي سياق متصل أكدت بنت مكناس أن أبوابها ستظل مفتوحة أمام جميع العاملين في القطاع وأنها مستعدة للاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم والاطلاع على مشاغلهم ومشاكلهم والعمل على معالجة ما قد يعترضهم من صعوبات مشددة على حرصها على الإنصاف وعدم تعرض أي كان للظلم.
ودعت الوزيرة إلى ترسيخ ثقافة العمل الجماعي والتكامل والتعاون مؤكدة أن تقدم القطاع وتحقيق أهدافه يظلان مسؤولية الجميع ومشددة على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود والالتزام المشترك من أجل الارتقاء بالخدمات الصحية والاستجابة لتطلعات المواطنين.



