ولد اجاي: نواكشوط تشهد ورشة تنموية واسعة والحكومة تلتزم بتحويل المشاريع إلى خدمات ملموسة
18 اكتوبر 2026

أكد الوزير الأول المختار ولد اجاي أن العاصمة نواكشوط تشهد ورشة عمل كبرى لتنفيذ مشاريع تنموية متعددة مشددا على أن هذه المشاريع يجب أن تصبح رافعة حقيقية لتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتنمية المدينة.
جاء ذلك خلال زيارة ميدانية لبعض المنشآت الحكومية قال إنها تأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني للوقوف على مدى تقدم الأعمال في عدد من المشاريع التنموية والاستماع المباشر للمواطنين إلى المشاكل المطروحة، مؤكدا أن هذه الزيارات ستتواصل كلما اقتضت الضرورة ذلك.
وأوضح أن الجولة شملت مشاريع تابعة لثلاثة قطاعات هي الصحة والشباب والرياضة والإسكان والعمران وأنها أتاحت رصد نتائج مهمة، إلى جانب تسجيل بعض القصور والتأخر والصعوبات التي ظهرت من خلال الاتصال المباشر بالمواطنين في بعض القطاعات.
وفي قطاع الصحة، أشار إلى استلام 15 مركزاً صحيا من أصل 28 مع توقع استلام 8 مراكز بنهاية الشهر الجاري.
كما لفت إلى فسخ العقود مع المقاولين المسؤولين عن 5 مراكز لعدم وفائهم بالالتزامات التعاقدية وأن مناقصة تجري حاليا لاختيار مقاول جديد يكملها ويستلمها قبل نهاية العام.
وذكر أن الجولة شملت المركز الوطني للأنكولوجيا حيث تم توفير التجهيزات اللازمة بما فيها جهاز “المسرع” و”الساكانير” الذي بدأ العمل فعليا إضافة إلى زيادة عدد الأسرة في قسم الإنعاش بالمستشفى الوطني ومعاينة الدفعة الأولى من سيارات الإسعاف ضمن صفقة لاقتناء 100 سيارة إسعاف جديدة.
وفي قطاع الشباب والرياضة قال الوزير الأول إنه زار ملعب الميناء وأول صالة مغطاة متعددة الرياضات في البلد حيث تتقدم الأشغال لتكتمل خلال أسابيع.
وأشار إلى تدشين ملاعب دار النعيم وتيارت والسبخة والميناء، واستمرار الأعمال في ملعبي الرياض وملح مع تتويج الجهود بانتهاء بناء 14 ملعبا والعمل في أكثر من 20 ملعبا بالداخل إلى جانب ترميم الملعب الأولمبي وشيخا بيديا.
وفي قطاع الإسكان والعمران أوضح أنه زار الساحة قرب قصر المؤتمرات التي انتهى العمل فيها لتشكل إضافة نوعية لوسط العاصمة في إطار التوجه نحو تحسين وجه المدينة وواجهتها الحضرية بعد استكمال أساسيات التعليم والصحة.
أما بخصوص النظافة والبيئة الحضرية فأكد أن وضعية النظافة في نواكشوط “ليست على ما يرام”، مشدداً على ضرورة مضاعفة الجهود. وفي هذا السياق شدد على أهمية إخضاع الشركة المتعاقد معها لتقييم دقيق وشامل، من خلال التحقق ميدانيا من إدخالها جميع الآليات اللازمة للخدمة وتوفيرها الطواقم البشرية الكافية والتزامها التام بجميع بنود العقد المبرم معها.



