جبهة تحرير أزواد تعلن إبادة عشرات المرتزقة وتدمير 21 آلية عسكرية في هجوم واسع ضد قوات مالي وحلفائها

14 يونيو 2025

في عملية عسكرية نوعية، أعلنت جبهة تحرير أزواد، صباح اليوم الجمعة، نجاحها في قتل عشرات العناصر العسكرية، بينهم مرتزقة من “الفيلق الأجنبي” وإصابة آخرين بجروح خطيرة، خلال هجوم مباغت استهدف رتلا مشتركا تابعا للجيش المالي و”الفيلق الإفريقي” على الطريق الرابط بين مدينتي أغلهوك وأنفيف.

وأكدت الجبهة في بيان رسمي، أن القوات المهاجمة تركت 15 جثة لقوات العدو في ساحة المعركة، بينما تمكنت من تدمير 21 آلية عسكرية، تشمل مدرعات، شاحنات نقل، سيارات رباعية الدفع مسلحة، وناقلات دبابات.

ووفقا للبيان، كان الرتل العسكري قادما من مدينة غاو باتجاه أغلهوك، ويضم أكثر من 30 مركبة، بينها مدرعات، شاحنات صهريج، بلدوزرات، وآليات إسعاف. كما أشارت الجبهة إلى استيلاء مقاتليها على معدات حربية كبيرة، منها:

  • – مدرعة واحدة.
  • – سيارة رباعية الدفع.
  • – 12 شاحنة قلابة.
  • – جرافة وحفارة هيدروليكية.
  • – صهريجَي وقود.
  • – أسلحة ثقيلة وخفيفة.
  • – طائرات مسيّرة وأجهزة اتصال.
  • – وثائق عسكرية حساسة.

وأوضح البيان أن 10 مركبات فقط تمكنت من الفرار، لكنها لا تزال تحت مطاردة قوات الجبهة، بينما أسفرت المواجهات عن استشهاد 3 مقاتلين من صفوف الجبهة، وإصابة 7 آخرين، بالإضافة إلى احتراق مركبتين خلال الاشتباكات.

جددت الجبهة تحذيرها للقوات الأجنبية بالابتعاد عن أراضي أزواد، مؤكدة أن الأرض “ليست ساحة لتجارب الجيوش الغازية أو مرتزقة الفوضى”. وأكدت أن العملية تأتي في إطار الدفاع عن شعب أزواد ومواصلة الكفاح لتحرير الأرض من “الاحتلال والانتهاكات المالية والأجنبية”.

هذا الهجوم يعد الأوسع من نوعه خلال الأشهر الأخيرة، ويُظهر تصاعدا في المواجهات بين قوات الجبهة والتحالف العسكري المالي المدعوم أجنبيا، في وقت تشهد فيه المنطقة توترا متصاعدا منذ سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى