الحكومة تعتمد “الحزمة الثالثة” من الدعم بـ11.5 مليار أوقية وسط أزمة حرب الشرق الأوسط

03 يونيو 2026

صادق مجلس الوزراء خلال اجتماعه اليوم على برنامج دعم جديد وصفتها الحكومة بأنها “الحزمة الثالثة” منذ بدء أزمة الحرب في الشرق الأوسط.

وينقسم البرنامج إلى شقين؛ الأول يتضمن توزيع سلال غذائية لـ155 ألف أسرة (أكثر من مليوني شخص) حيث تتكون كل سلة من 50 كيلوغراما من الأرز ومثلها من القمح و10 كيلوغرامات من المعكرونة و10 كيلوغرامات من السكر إضافة إلى 5 لترات من الزيت بتكلفة إجمالية بلغت 6.2 مليار أوقية قديمة.

أما الشق الثاني فيتمثل في تحويلات نقدية جديدة تستهدف 352 ألف أسرة بتكلفة إجمالية تصل إلى 5.3 مليار أوقية قديمة.

وأوضحت الحكومة أن هذه الحزمة تأتي بعد حزمتين سابقتين: الأولى خصصت لدعم أسعار المحروقات حيث تجاوزت قيمتها 40 مليار أوقية قديمة ومن المتوقع أن تصل إلى 130 مليارا بنهاية العام الحالي إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

وقد استنفد دعم المحروقات (السائلة والغازية) خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة أكثر من 34 مليار أوقية بينما بلغ دعم تثبيت أسعار الكهرباء في الفترة نفسها 6.6 مليار أوقية ومن المتوقع أن يرتفع إلى 20 مليارا بنهاية العام.

أما الحزمة الثانية فتمثلت في برنامج دعم بقيمة 6.2 مليار أوقية قديمة شمل صرف معونة فصلية لـ42 ألفا و536 وكيل دولة (مدنيين وعسكريين) ممن تقل رواتبهم الشهرية عن 130 ألف أوقية بتكلفة إجمالية قدرها 1.9 مليار أوقية (دفع منها حتى الآن 638 مليونا).

كما شملت صرف معونة فصلية لـ27 ألفا و643 متقاعدا (مدنيين وعسكريين) بتكلفة إجمالية بلغت 829 مليون أوقية (دفع منها 276 مليونا) إضافة إلى معونة فصلية لأكثر من 124 ألف أسرة مسجلة في السجل الاجتماعي بتكلفة إجمالية قدرها 3.7 مليار أوقية (دفع منها 1.24 مليار).

واختتمت الحكومة هذه الحزمة برفع الحد الأدنى للأجور من 45 ألف أوقية إلى 50 ألفا مع ما يستلزمه ذلك من زيادات في بعض مكونات الأجور بالقطاع الخاص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى