موريتانيا والكويت تتعاونان لمواجهة التحديات البيئية وتعزيز إدارة الكوارث
11 فبراير 2025

في خطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين البلدين، بحثت موريتانيا والكويت سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات إدارة المخاطر والكوارث، والحفاظ على البيئة، وذلك خلال مباحثات رفيعة المستوى جمعت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة الموريتانية، مسعودة بنت بحام ولد محمد لغظف، بوزير الداخلية الكويتي، فهد يوسف سعود الصباح، يوم الاثنين، في العاصمة الكويتية.
وجاءت المباحثات، التي أُجريت على هامش زيارة الوزيرة الموريتانية للكويت، لتؤكد التزام البلدين بتعزيز الشراكة الاستراتيجية في مواجهة التحديات البيئية المشتركة، حيث تم التركيز على عدة محاور رئيسية، أبرزها: مكافحة التلوث، وإدارة النفايات، والحفاظ على الموارد الطبيعية، بالإضافة إلى مكافحة التصحر والتكيف مع التغيرات المناخية.
وأشار بيان رسمي صادر عن الجانبين إلى أن الوزيرين استعرضا التحديات البيئية التي تواجه المنطقة، مؤكدين على أهمية تعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرات بين مؤسسات البلدين؛ كما اتفقا على أن يتم بحث تفاصيل التعاون بشكل أعمق مع وزارة البيئة الكويتية، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة تعود بالنفع على الجهود البيئية المشتركة.
وأعربت الوزيرة الموريتانية عن تقديرها للجهود الكويتية في مجال حماية البيئة وإدارة الكوارث، مؤكدة أن موريتانيا تتطلع إلى الاستفادة من الخبرات الكويتية في هذا المجال. من جانبه، أكد الوزير الكويتي على استعداد بلاده لدعم التعاون مع موريتانيا، مشيرا إلى أن التحديات البيئية العالمية تتطلب تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمواجهتها.
وتأتي هذه المباحثات في إطار سلسلة من الجهود الدبلوماسية والتنموية التي تبذلها موريتانيا والكويت لتعزيز التعاون الثنائي، بما يعكس التزام البلدين بتحقيق أهداف التنمية المستدامة ومواجهة التغيرات المناخية، التي باتت تشكل تهديدا عالمياً يتطلب حلولا مبتكرة وتعاونا إقليميا فعالا.
هذا الحدث يبرز الدور الحيوي الذي تلعبه الدول العربية في تعزيز التعاون البيئي والإقليمي، ويظهر التزام موريتانيا والكويت بقيادة جهود مشتركة لمواجهة التحديات البيئية، في وقتٍ أصبحت فيه الحفاظ على البيئة أولوية عالمية لا تحتمل التأجيل.



