وزير الداخلية: موريتانيا تحتضن 410 آلاف لاجئ مالي.. ويشكلون ضغطا أمنيا واجتماعيا
01 ابريل 2026

كشف وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية محمد أحمد ولد محمد الأمين أن موريتانيا تستضيف نحو 410 آلاف لاجئ من دولة مالي في ظل أوضاع إقليمية متوترة تشهد تزايدا في أعداد النازحين نحو البلاد.
جاء ذلك خلال كلمة الوزير في القمة الثالثة والأربعين لمجلس وزراء الداخلية العرب المنعقدة بالكويت عبر تقنية الاتصال المرئي حيث أوضح أن البلاد استقبلت ولا تزال تستقبل مئات الآلاف من اللاجئين خاصة من مناطق التوتر الحدودية.
وقال ولد محمد الأمين إن نحو 110 آلاف لاجئ مالي يقيمون في مخيم “امبرّه” بولاية الحوض الشرقي الذي أقيم منذ أكثر من 15 عاما فيما يقيم حوالي 300 ألف لاجئ خارج المخيم مؤكدا أن هذا العدد يشكل ضغطا أمنيا واجتماعيا على الموارد والخدمات الأساسية في البلاد.
كما أشار الوزير إلى أن ظاهرة الهجرة غير النظامية تطرح تحديات “جساما” على الأمن العربي خاصة بالنسبة لموريتانيا نظرا لموقعها الجغرافي القريب نسبيا من أوروبا.
وتأتي تصريحات الوزير في وقت تشهد فيه العلاقات بين نواكشوط وباماكو توترا متصاعدا على خلفية سلسلة حوادث دامية شهدتها المناطق الحدودية.
ففي منتصف مارس الماضي قالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية إن عنصرين من عناصرها كانا محتجزين لدى جماعات إرهابية مسلحة وتمكنا من الفرار من مخيم للاجئين في موريتانيا وهو ما نفته نواكشوط بشدة.
وعبرت الحكومة الموريتانية عن استغرابها واستنكارها لبيان الهيئة المالية معتبرة أن “الادعاءات التي فيه لا تستند إلى أي دليل” وتعد “اتهامات باطلة تنطوي على إساءة بالغة وتصرف غير لائق لا يمكن التسامح معه”.
وفي الأسابيع الماضية قتل الجيش المالي 7 موريتانيين على الأقل داخل الأراضي المالية بينهم خمسة من قرية “سرسار” ببلدية عين فربه واثنان من قرية “بغداد” بمقاطعة اطويل بولاية الحوض الغربي في حوادث زادت من حدة التوتر بين البلدين الجارين.



