الجزائر تعرض خبراتها النفطية على موريتانيا وتعلن رفع المنح الدراسية إلى 350
07 ابريل 2026

أعلن الوزير الأول الجزائري سيفي غريب، اليوم الثلاثاء استعداد بلاده لتقاسم خبراتها التقنية والصناعية ومرافقة موريتانيا في تعزيز قدراتها الوطنية بمجالات استكشاف وإنتاج المحروقات وتطوير مشاريع الغاز وسلسلة القيم ونشاطات المصب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها غريب خلال افتتاح الدورة الـ20 للجنة المشتركة الموريتانية الجزائرية حيث أكد أن الوقت قد حان لوضع تصور مشترك لإرساء تعاون مفيد للطرفين في مجال المناجم واستغلال ما يزخر به البلدان من ثروات معدنية هامة.
وكشف الوزير الأول الجزائري عن سعي البلدين لتجاوز أرقام التبادل التجاري المحققة سابقا مشددا على أهمية “بنك الاتحاد الجزائري” بنواكشوط في مرافقة المستثمرين داعيا إلى تفعيل جمركة السلع عند المعبر البري الحدودي واستكمال اتفاقية “التجارة التفضيلية” لتسهيل انسياب البضائع.
وفي الميدان العسكري والأمني أشاد غريب بالنتائج المحققة خاصة بعد تفعيل اللجنة الأمنية المشتركة في 2025 وإنشاء لجنة مختصة لمكافحة المخدرات مؤكدا ضرورة تعزيز الحوار الأمني لمواجهة التحديات الإقليمية الحساسة.
أما على الصعيد الاجتماعي فأعلن عن رفع حصة موريتانيا من المنح الدراسية إلى 350 منحة في الماستر والدكتوراه و60 منحة في التكوين المهني للموسم 2025-2026 إضافة إلى استمرار إيفاد البعثات الطبية لدعم القطاع الصحي الموريتاني.
ودعا غريب إلى رفع وتنويع المبادلات التجارية بين البلدين مشيرا إلى توفر الإرادة السياسية وحيازة إمكانيات ومزايا هامة في مقدمتها الجوار الجغرافي ووجود خط بحري لنقل السلع دخل حيز الخدمة منذ 2022.
وأشار إلى أن التبادل التجاري بين البلدين ناهز حوالي 352 مليون دولار سنة 2025 لافتا إلى عوامل من شأنها دعم حركية المبادلات على غرار المعرض السنوي للمنتجات الجزائرية بنواكشوط الذي شارك في طبعته السابعة ماي 2025 أزيد من 219 شركة جزائرية إلى جانب عقد الدورة التاسعة لمجلس الأعمال الجزائري-الموريتاني والتي شهدت التوقيع على 44 اتفاقية.
ودعا غريب مؤسسات القطاع العام ورجال الأعمال في كلا البلدين إلى استكشاف الفرص الاستثمارية المتاحة للرفع من حجم الاستثمارات البينية التي لا تزال متواضعة.



