الرئيس الغزواني: موريتانيا لن تنجر وراء الاستفزازات وحماية الحدود “خط أحمر”
28 مارس 2026

أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني أن بلاده ستواصل فرض سيطرتها الكاملة على حدودها عبر انتشار القوات المسلحة التي تؤمنها بكل الوسائل الضرورية مشددا على أن موريتانيا لن تنجر وراء ما وصفها بالاستفزازات.
وجاءت تصريحات الرئيس خلال لقائه الجمعة مع رؤساء وممثلي أحزاب سياسية للتعليق على حوادث مقتل مواطنين موريتانيين برصاص الجيش المالي داخل الأراضي المالية.
وأشار ولد الغزواني إلى أن مالي تعاني ظرفية استثنائية وعدم استقرار وانتشارا للحركات المسلحة مذكرا بأن الحكومة سبق أن حذرت المواطنين من الاقتراب من المناطق الخطرة أو الدخول إلى الأراضي المالية.
واعتبر الرئيس أن خيار الدخول في مواجهة مسلحة مع الجارة لن يحل المشكلة بل سيزيد الأوضاع تعقيدا.
على صعيد متصل أعلنت وزارة الخارجية الموريتانية في بيان ليلة البارحة أن حماية المواطنين تشكل “خطًا أحمر” معربة عن استنكارها العميق للحوادث الأمنية الأخيرة قرب الحدود التي أسفرت عن مقتل عدد من الموريتانيين.
ودعت الخارجية السلطات المالية إلى وضع حد للانتهاكات المتكررة التي تستهدف الموريتانيين منذ أربع سنوات مطالبةً بإجراء تحقيقات عاجلة وشفافة وكشف مرتكبي الأفعال واتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين.
وحذرت من أن التمادي في هذه الأعمال يعد مسؤولية دولية على السلطات المعنية.
يذكر أن الجيش المالي قتل خلال الأسبوع الماضي سبعة موريتانيين على الأقل داخل الأراضي المالية بينهم خمسة من منطقة “سرسار” في بلدية عين فربه واثنان من قرية “بغداد” في مقاطعة اطويل بالحوض الغربي فيما لم تحدد هويات بقية الضحايا بعد.



