صمب اتيام يكشف سيناريو غزواني: رسالة ضمنية للمعارضة بين التهديد بالاضطرابات ووهم الحوار

10 يونيو 2026

قال رئيس حزب القوى التقدمية للتغيير (تحت الترخيص) صمب اتيام إن الرسالة الضمنية للقاء الرئيس محمد ولد الغزواني مع المعارضة كانت بمثابة دعوة “لحفظ الهدوء لتجنب الاضطرابات مع عدم فقدان الأمل بوصول الحوار في النهاية”.

وأضاف اتيام في مقال مطول عقب اللقاء أن المعارضة باتت أمام خيارين: “القبول بحوار لا يتم وفق الشروط التي كانت تطمح إليها في البداية أو انتهاج خيار المعارضة الصدامية المباشرة”.

وأوضح القيادي السياسي أنه شخصيا ليس “متأكدا من أن خيار المواجهة المباشرة سيكون هو الغالب” مرجعا ذلك إلى طبيعة تركيبة المعارضة وهشاشتها النسبية ووجود عدد من “الذئاب الشابة” الطامحة إلى نيل الاعتراف والقبول السياسي.

وتابع: “لكن في النهاية علينا الانتظار والترقب.. فلا أحد يملك القدرة على التنبؤ بالمستقبل”.

وكشف اتيام أن الرئيس غزواني أعرب خلال اللقاء عن قلقه إزاء حالة عدم الاستقرار التي تحيط بموريتانيا عبر الحدود داعيا إلى “معارضة مسؤولة” مع تأكيده المستمر على أهمية الحوار بشأن القضايا الوطنية الكبرى.

وأشار إلى أن من بين القضايا التي ناقشها اللقاء قضية الحوار السياسي المتعثر لافتا إلى أن المعارضة كانت تأمل تدخل الرئيس لضبط مواقف أغلبيته الحاكمة.

وأضاف اتيام أنه بدا له أن الرئيس غزواني تردد قليلا قبل أن يوضح موقفه بحزم مؤكدا أنه “لم يكن واردا بالنسبة له أن يُجبر أغلبيته على تغيير موقفها” بل إنه حمل الأغلبية والمعارضة معا مسؤولية تعثر الحوار.

ووصف هذا الموقف بأنه “يحمل من الغموض ما يكفي لكنه في الوقت نفسه واضح جدا لمن يريد قراءة ما بين السطور”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى