الخارجية الأمريكية تنقل خدمات التأشيرات في 24 دولة إفريقية بينها موريتانيا إلى مراكز إقليمية 

30 يوليو 2026

قررت وزارة الخارجية الأمريكية نقل خدمات التأشيرات الروتينية في 24 دولة إفريقية بينها موريتانيا إلى مراكز إقليمية محددة وذلك ابتداء من الأول من أغسطس 2026 وفق ما أعلنته على موقعها الرسمي منتصف الشهر الجاري.

ويشمل القرار سفارات واشنطن في كل من نواكشوط (موريتانيا) وأنتاناناريفو (مدغشقر) وأبوجا (نيجيريا) وأسمرة (إريتريا) وباماكو (مالي) وبانجول (غامبيا) وبرازافيل (الكونغو) وبوجومبورا (بوروندي) وكوناكري (غينيا) وكوتونو (بنين) وديربان (جنوب إفريقيا) وفريتاون (سيراليون) وغابورون (بوتسوانا) وهراري (زيمبابوي) إلى جانب وجوبا (جنوب السودان) وليبرفيل (الغابون) وليلونغوي (ملاوي) ولوساكا (زامبيا) ومابوتو (موزمبيق) وماسيرو (ليسوتو) ومباباني (إسواتيني) ونجامينا (تشاد) ونيامي (النيجر) وواغادوغو (بوركينا فاسو) وويندهوك (ناميبيا).

ووفقا للخارجية يتعين على مواطني هذه الدول الراغبين في التقدم للحصول على تأشيرة بعد التاريخ المذكور تحديد مواعيدهم وسداد الرسوم في المواقع المخصصة لتأشيرات غير المهاجرين أو المهاجرين وفقا لنوع الطلب.

وأوضحت الوزارة أن خدمات التأشيرات الروتينية ستستمر في 19 سفارة وقنصلية أمريكية أخرى بالقارة تشمل أبيدجان (ساحل العاج) وأكرا (غانا) وأديس أبابا (إثيوبيا) وكيب تاون وجوهانسبرغ (جنوب إفريقيا) وداكار (السنغال) ودار السلام (تنزانيا) وجيبوتي (جيبوتي) وكامبالا (أوغندا) وكيغالي (رواندا) وكينشاسا (الكونغو الديمقراطية) ولاغوس (نيجيريا) ولومي (توغو) ولواندا (أنغولا) ومالابو (غينيا الاستوائية) ومونروفيا (ليبيريا) ونيروبي (كينيا) وبورت لويس (موريشيوس) وبرايا (الرأس الأخضر) وياوندي (الكاميرون).

وشددت الخارجية على أن إعادة التنظيم هذه “لا تغير الوضع التشغيلي لأي من السفارات أو القنصليات” المعنية، مؤكدة أنها تأتي في إطار “ممارسة قديمة للوزارة تهدف إلى تعزيز الأمن القومي عبر توحيد معايير الفحص والغربلة وتحسين الكفاءة” مشيرة إلى أن تجارب سابقة مماثلة في دول إفريقية وأوروبية حققت نجاحا ملحوظا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى