وزير سابق ينتقد “صوملك” ويتهمها بتفضيل الوسطاء على الشراء المباشر.. ويشيد بزيارة الغزواني للمحطة المحترقة

25 أغسطس 2026

قال الوزير السابق سيدي أحمد ولد ابوه إنه كثيرا ما استغرب “عزوف الشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك) عن تولي توريداتها مباشرة من المصدر عبر إدارتها المسؤولة عن الشراءات” مشيرا إلى أن ذلك سيمكن من تواصل فعال بين فنيي الشركة ومصانع التجهيزات، “بدلا من المرور عبر وسيط له عمولاته (وعمولات موظفين فاسدين يمكن أن يكونوا في المشهد)”.

جاء ذلك في مقال تحت عنوان: “قراءة مواطن موريتاني لزيارة ولصورة البارحة” حيث أضاف ولد ابوه (الذي تولى حقيبتي الاقتصاد والمالية والزراعة والسيادة الغذائية) أن “أشغال بناء المراكز وحدها يمكن أن تبرر اللجوء إلى صفقات مفتوحة للمحليين”.

وعلق الوزير السابق على ظهور الرئيس محمد ولد الغزواني البارحة وحده خلال تصريحه في ختام زيارته للمحطة المحترقة قائلا إنه ظهر “بدون طاقم ليقول للموريتانيين: أنا هنا أعيش بينكم، أستشعر آلامكم ومعاناتكم وأعمل لإعادة الخدمة وبأسرع وقت ممكن” مشيرا إلى أن الرئيس حدد ترتيب الأولويات: إعادة التيار، فتح تحقيق شامل وشفاف اتخاذ إجراءات حاسمة ورادعة، واستخلاص الدرس وتغيير المقاربة.

وأضاف أن الرئيس ظهر ببدلة “تتجاوز بروتوكولات الظهور الرئاسي العادي” في مشهد ميداني خلفيته حقيقية دون رتوش مع بعض الإعياء البدني بعد ساعات طويلة من المتابعة والإشراف واصفا كلمته بأنها جاءت “هادئة كالعادة في الشكل صارمة كالعادة في المضمون شاملة لتفاصيل ما سيتم القيام به على أساس مؤسسي: تحقيق شامل وشفاف يحدد طبيعة ما حصل، أسبابه والمسؤوليات المترتبة عليه”.

وذكر ولد ابوه أن التحقيق وحده سيمكن من معرفة الأجوبة الدقيقة على الأسئلة المطروحة:

هل هو حادث طبيعي بارتفاع الحرارة؟

أم ناتج عن الإهمال أو التقصير؟

أم عن بواعث إجرامية؟

أم عن توريدات غير مطابقة للمواصفات؟ ليحين بعد اكتمال التحقيق وقت “ترتيب المسؤوليات واتخاذ الإجراءات الضامنة لعدم تكرار المشهد: الإجراءات الفنية والإجراءات التأديبية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى