ولد أبو مدين يدعو غزواني إلى اجتهاد يخلد في ذاكرة الشعب ويتجنب خرق الدستور

28 اكتوبر 2026

في أولى مداخلاته البرلمانية بعد دخوله البرلمان خلفا للبرلمانية السابقة قامو عاشور سالم حث النائب عن حزب الصواب يوسف ولد أبو مدين الرئيس محمد ولد الغزواني على الاجتهاد في تسيير ما تبقى من مأموريته الأخيرة لتكون خاتمة راسخة في ذاكرة الشعب.

جاء ذلك خلال جلسة برلمانية خصصت لمناقشة مشروع القانون المتعلق بالمصادقة على اتفاقية القرض الموقعة بين موريتانيا ومعهد القروض الرسمي الإسباني لتمويل مشروع القدرة على الصمود والتنمية الجماعية لحوض نهر السنغال والتصويت عليه.

وقال ولد أبو مدين إن الرئيس إذا ما فعل ذلك فسينسي الشعب كثيرا مما عايشه مشددا على أن اقتراحه لو طبق لكان خاتمة تبقى في الذاكرة وتنسي وضع الحريات العامة التي تحيط بها ملاحظات كثيرة وكذا الانتقادات الموجهة حاليا للوضعية المعيشية من ماء وكهرباء وصحة وتعليم وغيرها من اللائحة الطويلة جدا.

واعتبر النائب أن تبيان الخلل وانتقاده أمانة أمام الله والشعب الذي انتخبه رغم أن الحصانة البرلمانية لم تعد تجدي مؤخرا مضيفا أن الرئيس غزواني بقيت له ثلاث سنوات من مأموريته الأخيرة وأنه أقسم على عدم تغيير الدستور ولا يريد له أن يحنث بقسمه لأن الشعب لم يعطه مأمورية أخرى. وتساءل ولد أبو مدين عن سبب إقدام الرئيس على خرق الدستور مشيرا إلى أن ذلك سيُلاحظ عليه ولا يليق به ويلزمه كفارة لا داعي لها رغم أن موريتانيا ليست عقيمة إذ لديها من يمكن أن يقودها داعيا إلى توفير الجو المناسب في 2029 ليختار الشعب من يريد أن يحكمه.

كما طالب الرئيس باستغلال ما بقي من مأموريته خاصة فيما يتعلق بالديون التي استدانها البلد والضرائب والاجتهاد في تسييرهما وتوجيههما لما ينفع البلاد والعباد مع التركيز على ما يمس صميم حياة المواطن البسيط.

وكان ولد أبو مدين قد دخل البرلمان عقب إسقاط عضوية البرلمانية السابقة قامو عاشور سالم بحكم قضائي أكدته المحكمة العليا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى