الخيار الثاني السفير الموريتاني في بلجيكا يوضح سبب لجوئه إلى القضاء ضد ناشط في مجال حقوق الإنسان
26 اكتوبر 2026

تقدم السفير الموريتاني لدى بلجيكا محمد محمود ولد إبراهيم اخليل بشكوى أمام القضاء البلجيكي ضد الناشط الحقوقي محمد المختار ولد اعليوه، مؤكدًا أن الشكوى تستند إلى وقائع قانونية واتهامات تجاوزت حدود التساؤل حول عقد إيجار مقر الإقامة.
وأوضح السفير في بيان أن ما نشره ولد اعليوه في تسجيله الأخير “يخالف الواقع” مشيرا إلى أن المنشورات المعنية تضمنت بحسبه اتهامات صريحة بالفساد واختلاس المال العام وتكرار الادعاء بأن السفير يقيم في فرنسا خارج دائرة اعتماده الدبلوماسي إضافة إلى عبارات مسيئة ومهاترات لفظية.
وبخصوص أسباب تغيير مقر إقامة السفير أفاد ولد إبراهيم اخليل بأن القرار جاء استنادا إلى تقرير أعدّه فريق من مستشاري السفارة خلص إلى أن الإقامة السابقة لم تعد صالحة للسكن إلا بعد إصلاحات مكلفة لا تستطيع البعثة تحملها لافتا إلى أن الإقامتين القديمة والجديدة تقعان في الحي نفسه ببروكسل.
وشدد السفير على حرصه على خدمة أفراد الجالية الموريتانية في بلجيكا والدفاع عن مصالحهم مع رفضه القاطع لإهانة كرامة العاملين أو تشويه سمعة الدولة ومؤسساتها الدبلوماسية.
وقال السفير إن اللجوء إلى القضاء البلجيكي يمثل “الخيار القانوني الأنسب” للدفاع عن العرض والكرامة وحماية المرفق العمومي من الأراجيف معتبرا أن الملف بات في عهدة الجهات القضائية المختصة.
من جهته قال الناشط الحقوقي المقيم في بلجيكا محمد المختار ولد اعليوه، إنه تم استدعاؤه للمثول أمام القضاء البلجيكي بعد شكوى تقدم بها السفير الموريتاني مضيفا أن الشكوى جاءت على خلفية منشور على صفحته بفيسبوك تساءل فيه عن أسباب عقد إيجار مقر إقامة السفير واستبداله بمقر آخر في أحد أغلى أحياء بروكسل.



