اللجنة الوطنية لتسيير الحدود: التغيرات المناخية والهجرة والجريمة العابرة أبرز تحديات الحدود مع السنغال
26 مارس 2026

أكد رئيس اللجنة الوطنية لتسيير الحدود المدير العام للإدارة الإقليمية بوزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية زايد الأذان ولد فال أم، أن الحدود المشتركة مع السنغال تواجه تحديات كبيرة أبرزها الهشاشة أمام التغيرات المناخية ومخاطر الفيضانات والجفاف فضلا عن الضغوط المرتبطة بالهجرة والجريمة عابرة الحدود.
جاءت تصريحات ولد فال أم، خلال كلمته في افتتاح الاجتماع الثالث للجان الوطنية لتسيير الحدود بين موريتانيا والسنغال المنعقد في نواكشوط.
وأوضح رئيس اللجنة الوطنية أن موريتانيا والسنغال اختارتا نهجا يقوم على “التنسيق والتضامن والواقعية” يرتكز على الحوار وإشراك السلطات المحلية وقوات الدفاع والأمن والمجتمعات المحلية لما لها من دور أساسي في الوقاية من النزاعات وتعزيز السلام.
ووفق وزارة الداخلية يسعى الاجتماع الحالي إلى تحقيق جملة من الأهداف من أبرزها:
– تعزيز الإطار المؤسسي لتسيير الحدود
– تفعيل اللجنة التقنية المشتركة لتأكيد الحدود
– تعزيز مجالات التعاون الأمني وتبادل المعلومات
– مواءمة نقاط العبور الحدودية
وتضع اللجان على جدول أعمالها أيضا ملفات حيوية أخرى تشمل مكافحة التهريب والهجرة غير النظامية وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق الحدودية إلى جانب تقييم التقدم المحرز ورسم آفاق جديدة لإدارة مشتركة وهادئة وفعالة للفضاء الحدودي بين البلدين.



