بيرام الداه اعبيد: حقوق الإنسان في موريتانيا “تتجه نحو منحنى سيء جدا” ويتهم السلطات بالتعذيب والتمييز العنصري
14 مايو 2026

قال النائب البرلماني ورئيس منظمة “إيرا” الحقوقية بيرام الداه اعبيد إن وضعية حقوق الإنسان في موريتانيا “تتجه نحو منحنى سيء جدا وتسوء يوما بعد يوم بوتيرة سريعة” متهما السلطات بممارسة التعذيب والتمييز العنصري واستخدام القضاء ضد ناشطي ومنتخبي الحركة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم حيث اتهم نظام الرئيس محمد ولد الغزواني بمنح “الضوء الأخضر” لتعذيب نواب وناشطين من الحركة من بينهم البرلمانيتان قامو عاشور ومريم الشيخ جينغ والناشطة وردة سليمان مؤكدا دعمه وتأييده لتعبير شخصيات من حزب الإنصاف الحاكم عن استيائهم من “ممارسات النظام المتعلقة بالتعذيب والعنصرية والتمييز”.
وتوقف ولد اعبيد عند منع السلطات الموريتانية وفدا حقوقيا أمريكيا من دخول البلاد مؤكدا أن الوفد كان يعتزم تقديم التعزية في الحقوقي الراحل بوبكر ولد مسعود والاطلاع على الأوضاع الحقوقية في البلاد مشيرا إلى أن برنامج الوفد كان يتضمن لقاء أسر “السجناء الحقوقيين الإيراويين” والاستماع إلى شهاداتهم معتبرا أن منعهم من الدخول يعود إلى “خشية السلطات من اطلاعهم المباشر على الوضعية الحقوقية”.
وأضاف ولد اعبيد أن الناشط الحقوقي الموريتاني الأمريكي بكاري تانجا تمكن من الدخول إلى موريتانيا (كونه يحمل الجنسية الموريتانية) بينما منع بقية الوفد الحقوقي المرافق له والذي يضم ناشطين حقوقيين أمريكيين من بينهم شان تانير وقد أسسوا بالتعاون مع منظمتي “نجدة العبيد” و”إيرا” هيئة حقوقية تعنى بقضايا “الانعتاق”.
وذكر أن الوفد نفسه منع من دخول موريتانيا سنة 2017 في عهد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز واضطروا حينها لتنظيم أنشطتهم في داكار بعد طردهم من المطار قبل أن تتوصل “إيرا” خلال فترة “التهدئة” مع الرئيس الحالي إلى تفاهم سمح بدخول الوفد عام 2021 وتنظيم زيارات سابقة ثم عادت السلطات لمنعهم هذه المرة.



