الكونفدرالية الوطنية للشغيلة تطالب باستراتيجية وطنية لتشغيل الشباب وتحمل الحكومة مسؤولية ارتفاع البطالة
13 أغسطس 2026

قالت الكونفدرالية الوطنية للشغيلة الموريتانية (CNTM) إنه “لا يمكن الحديث عن تمكين الشباب في ظل نسبة بطالة تتجاوز 22% وغياب سياسة وطنية متكاملة لتشغيل الشباب” مطالبة بوضع استراتيجية وطنية واضحة بأهداف ومؤشرات قابلة للقياس، بعد حوار وطني شامل حول قضايا الشباب وبمشاركة ممثليهم في النقابات الأكثر تمثيلا.
جاء ذلك في بيان صادر عن الكونفدرالية بمناسبة تخليد اليوم العالمي للشباب حيث دعت إلى “توسيع فرص التوظيف والاكتتاب، وتنظيم المسابقات بصورة منتظمة وشفافة مع القضاء على ظاهرة ‘مقدمي الخدمات’ وتطوير التعليم والتكوين المهني وربطهما بحاجات سوق العمل”.
وشددت الكونفدرالية على أن “معالجة مشكلة البطالة تبدأ من المدرسة والجامعة ومؤسسات التكوين” داعية إلى “مراجعة التخصصات والتكوينات بما ينسجم مع متطلبات الاقتصاد الوطني وتطوير التعليم الفني والمهني مما يحد من ظاهرة هجرة آلاف الشباب بحثا عن فرص عيش كريم”.
وأكدت الكونفدرالية أن “الشباب الموريتاني ما يزال يعاني مشاكل جمة وظروفا صعبة تستدعي الحديث عنها باعتبار الشباب قوة البلاد الحية وركيزتها الأساسية في بناء الحاضر وصناعة المستقبل” مشيرة إلى أن الاحتفاء بالشباب “يجب أن يتحول من شعار للاستهلاك الإعلامي إلى سياسات عمومية جادة تمنحه حقه في التعليم الجيد والتكوين الملائم، والعمل اللائق والمشاركة في صناعة القرار والعيش الكريم”.



