الرئيس غزواني: نلتزم بإدارة الموارد العامة بشفافية ونزاهة وتضافر الجهود لتحقيق التنمية

06 نوفمبر 2026

أكد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني التزامه بإدارة الموارد العمومية وترشيدها وتسييرها بنزاهة وشفافية بعيدا عن الفساد والاستبداد بما يضمن توجيهها نحو تلبية تطلعات المواطنين وتحقيق الأولويات التنموية.

جاء ذلك في كلمة له خلال اجتماع مع أطر ولاية نواكشوط الجنوبية مساء أمس.

وأشار الرئيس إلى التحديات التي تواجه التنمية الحضرية والمتمثلة في السلوكيات والممارسات العامة داعيا إلى تعزيز الوعي المدني وترسيخ ثقافة المحافظة على الممتلكات والمرافق العامة.

وأوضح أن بناء الطرق والمنشآت الكبرى وتجميل المدن لا يكفي وحده لتحقيق التنمية المنشودة ما لم يواكبه سلوك مسؤول يحافظ على هذه المكتسبات ويحميها من الإهمال والتخريب والتلوث.

وشدد على أن معالجة هذه الإشكالية لا تقع على عاتق الحكومة أو الرئيس وحدهما بل تتطلب تضافر جهود جميع مكونات المجتمع وفي مقدمتها النخب والفاعلون الاجتماعيون من أجل الارتقاء بالوعي العام وإيصال رسائل التوجيه والتحسيس إلى مختلف الأوساط من القرى إلى الأحياء والمدن مع الاستفادة من مكانة الشخصيات الاجتماعية وقدرتها على التأثير الإيجابي في محيطها.

وفيما يتعلق بالخدمات الأساسية قال الرئيس إنه يعمل من أجل تجاوز النواقص والتحديات القائمة والانتقال تدريجياً من مرحلة تلبية الاحتياجات الضرورية إلى مستويات أوسع من الراحة والرخاء والازدهار بما ينعكس إيجابا على مستوى معيشة المواطنين ورفاههم في مختلف أنحاء البلاد.

وأكد أن مسؤولية النهوض بالبلاد مسؤولية جماعية داعيا جميع المواطنين داخل الوطن وخارجه إلى توحيد الجهود والعمل بروح وطنية مسؤولة من أجل خدمة البلد وتحقيق تطلعات أبنائه ومؤكدا أن فرص المشاركة متاحة وأن الدولة تعول على تعاون الجميع.

وأضاف أن المرحلة المقبلة ستشهد جهودا كثيفة لتحسين الخدمات الأساسية وتطوير البنية التحتية مشيرا إلى أن العمل سيتواصل لتوفير المياه والحد من معاناة السكان من العطش وتوسيع المرافق والمنشآت الصحية وتقريبها من المواطنين وتحسين الطرق وتوسيعها لتشمل المناطق الواقعة خارج المدينة فضلا عن تطوير المؤسسات التعليمية وتحسين ظروف الدراسة.

كما أكد على أهمية تعزيز المستشفيات بالكوادر الطبية المتخصصة والارتقاء بمستوى الخدمات الصحية، إلى جانب تحسين المظهر الحضري والجمالي للعاصمة، وتطوير شبكات الطرق ومختلف قطاعات البنية التحتية بما يجعل نواكشوط مدينة تستجيب لمتطلبات التطور والعصرنة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى