النائب بيرام الداه اعبيد يحذر من “مشروع توريث” ويوجه سهام نقده الحادة للنظام وممارساته
01 فبراير 2026

نواذيبو: وصف النائب البرلماني ورئيس حركة “إيرا” بيرام الداه اعبيد ما يثار حول المأمورية الثالثة للرئيس محمد ولد الغزواني بأنه “مجرد غطاء لتمرير مشروع التوريث الذي يعد أخطر من المأمورية الألف”.
جاء ذلك خلال نقطة صحفية عقدها مساء أمس الأربعاء في مدينة نواذيبو، حيث حذر من مخاطر المساس بالدستور ومن ما أسماه “مشروع التوريث”.
واتهم الداه اعبيد النظام بـ”خصخصة البحر والمعادن” مؤكدا أن هذه السياسات انعكست سلبا على حياة سكان نواذيبو الذين “تفاقمت معاناتهم بشكل كبير” معتبرا أن سياسات النظام لم تثمر لصالح المواطنين في المدينة.
ولفت إلى أنه تفاعل مع الرئيس ولد الغزواني مع بداية وصوله للسلطة وتعهد له بترخيص حزب “الرك” في أكتوبر 2021، وهو ما لم يتحقق حتى اليوم.
وفي سياق انتقاده أشار الداه اعبيد إلى أن “النظام الذي كان يشيطن صمبا أتيام قبل به وجلس إلى جانب الرئيس محمد ولد الغزواني ونسي ما قال يقال عنه”.
وتساءل عن سبب ترويج النظام لفكرة أنه “يسير مع الأجانب وأنهم طردوهم ولم يبق معه سوى بضعة أشخاص” قائلا: “ماذا يخيف النظام من 5 أشخاص؟”.
كما استنكر حجم “المضايقات” التي تعرض لها أنصاره أمس من قبل السلطات الأمنية والإدارية مقارنا ذلك بالتعامل المختلف الذي وصفه مع بعثة حزب الإنصاف والتنمية والتواصل في المدينة نفسها والتي لم تتعرض للمضايقة أو المنع حسب قوله.



