وزراء حكومتي موريتانيا والسنغال يناقشون تعزيز التعاون في عدة مجالات
13 يناير 2025

أجرى عدد من الوزراء السنغاليين المرافقين للوزير الأول عثمان سونكو، اليوم الاثنين، سلسلة من اللقاءات مع عدد من أعضاء الحكومة الموريتانية لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات.
وفي هذا السياق، عقد كل من وزير الداخلية الموريتاني محمد أحمد ولد محمد الأمين، ووزير الداخلية السنغالي الجنرال جان بابتيستين، مباحثات تناولت سبل تعزيز التعاون الأمني والإداري بين الدولتين.
وأكد وزير الداخلية الموريتاني على ضرورة تسهيل تنقل وإقامة مواطني البلدين، مشيرا إلى أهمية مراجعة الاتفاقات الموقعة بينهما بهذا الشأن.
كما شدد على الحاجة لتوقيع اتفاقية مشتركة بين الدولتين لمكافحة الهجرة غير النظامية، في ضوء الاتفاقات ذات الصلة التي تربط كل من موريتانيا والسنغال بالاتحاد الأوروبي وإسبانيا.
من جانبه أعرب وزير الداخلية السنغالي عن دعمه الكامل للنقاط التي طرحها نظيره الموريتاني، مؤكدا التزام بلاده بتعزيز التعاون في هذا المجال.
وفي ذات السياق، عقد وزيرا البترول والطاقة والمعادن في البلدين، الموريتاني محمد ولد خالد، والسنغالي بيرام سولي ديوب، لقاء موسعا تمحور حول سبل تعزيز التعاون في قطاع الطاقة.
وأشار وزير الطاقة الموريتاني إلى أن اللقاء يأتي في “ظرف رمزي” عقب انضمام الدولتين إلى صفوف الدول المصدرة للغاز، بفضل بدء إنتاج الغاز من حقل السلحفاة آحميم الكبير، الذي تم الإعلان عن إطلاقه في 31 ديسمبر 2024. كما أكد على أهمية تعزيز المحتوى المحلي في هذا القطاع الحيوي، وأبدى الطرفان عزمهما على رفع مستوى عائدات مشروع GTA المشترك.
من جانبه، أكد الوزير السنغالي أن التعاون بين البلدين يسير بشكل منسجم، حيث تعمل الفرق الفنية لوزارتي الطاقة في كلا البلدين بتنسيق تام.
وفي ختام الاجتماع تم توقيع بروتوكول اتفاق بشأن المحتوى المحلي في مشروع السلحفاة آحميم الكبير.
كما ناقش كل من وزيرا النقل، الموريتاني اعل ولد الفيرك، والسنغالي يانكوبا ادييم تعزيز التعاون بين البلدين في قطاع النقل وأكدا على أهمية تطوير البنية التحتية لتعزيز الروابط بين الجارين.
وفي ختام سلسلة اللقاءات التقى وزيرا خارجية موريتانيا محمد سالم ولد مرزوك والسنغال ياسين فال، في نواكشوط لمناقشة “القضايا ذات الاهتمام المشترك”، مؤكدين على أهمية التنسيق المستمر بين حكومتي البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية.



