جمعية موريتانية تنظم ملتقى دوليا حول التغيرات المناخية وأثرها على التنمية المستدامة
20 فبراير 2025

نواكشوط — نظمت الجمعية الجغرافية الموريتانية، صباح اليوم الخميس، ملتقى دوليا بعنوان “التغيرات المناخية وأثرها على الموارد الطبيعية والتنمية المستدامة في موريتانيا”، وذلك بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة نواكشوط.
وأكدت رئيسة الجمعية الجغرافية الموريتانية، السيدة خديجة إبراهيم، في كلمتها الافتتاحية، أن موريتانيا تواجه تحديات كبيرة جراء التغيرات المناخية، والتي تؤثر بشكل مباشر على الموارد الطبيعية والاستقرار الاجتماعي في البلاد. وأشارت إلى أن “موريتانيا بحاجة إلى رؤية شاملة لتحقيق التنمية بأسلوب يحافظ على التوازن بين الاحتياجات البشرية وحماية البيئة”.
ويهدف الملتقى، الذي يستمر على مدى يومي 20 و21 فبراير، إلى مناقشة سبل التأقلم مع التغيرات المناخية وتعزيز التنمية المستدامة في ظل التحديات البيئية الراهنة. كما يركز على أهمية التعاون الدولي والإقليمي لمواجهة هذه القضايا التي تؤثر على كافة مجالات الحياة في موريتانيا.
وشهد الملتقى حضوراً لافتا للعديد من الخبراء والمتخصصين في مجال المناخ والتنمية المستدامة، من بينهم الدكتور بو اشعيب السالك، ممثل الجمعية المغربية لعلم المناخ، والدكتور محمدو وان، عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة نواكشوط.
ويأتي هذا الملتقى في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي بالتحديات المناخية وتبادل الخبرات بين الدول والمؤسسات المعنية، بما يسهم في وضع استراتيجيات فعالة لمواجهة الآثار السلبية للتغيرات المناخية على الموارد الطبيعية والتنمية المستدامة في موريتانيا.


