اتحاد قوى التقدم يستنكر صمت السلطات الموريتانية تجاه “اغتيالات” الطائرات المسيرة المغربية للمدنيين
20 مايو 2025

نواكشوط– استنكر حزب اتحاد قوى التقدم في موريتانيا ما وصفه بـ”الصمت المثير للاستهجان” من قبل السلطات الموريتانية، إزاء ما أسماه “الاغتيالات المتكررة” للمدنيين الموريتانيين على الحدود مع الصحراء الغربية، والتي تقف طائرات مسيرة مغربية خلفها.
جاء ذلك في بيان رسمي أصدره الحزب اليوم الثلاثاء 20 مايو 2025، أدان فيه حادثة قصفٍ استهدفت مركبة تقل منقبين موريتانيين الجمعة الماضية في المنطقة الحدودية المتنازع عليها، مما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل.
وصف البيان الحادثة بأنها “انتهاك صارخ” للقانون الدولي والأخلاق الإنسانية، مؤكدا أن “روابط الأخوة بين البلدين لا تبرر إعدام مدنيين أبرياء، حتى لو دخلوا أراضي متنازع عليها بشكل غير قانوني”. وأشار إلى أن مغربية المنطقة “غير محسومة دوليا”.
وطالب الحزب الحكومة الموريتانية بـ”اتخاذ التدابير العاجلة” لوقف ما أسماه “مسلسل المآسي”، داعيا إلى تحرك دبلوماسي وقانوني لـ”حماية أرواح المواطنين”.
تتكرر تقارير عن ضربات جوية في المنطقة الحدودية بين موريتانيا والصحراء الغربية، حيث تنشط مجموعات من المنقبين عن الذهب، بينما تنفي المغرب عادة تورطها في استهداف المدنيين.
يأتي تصعيد اتحاد قوى التقدم، وهو حزب معارض ذو توجه يساري، في سياق جدل داخلي حول دور موريتانيا في ملف الصحراء، ومدى حماية المدنيين في المناطق الحدودية.



