الجزائر ترفض “لغة الإنذارات والتهديدات” الفرنسية وتحذر من تدابير متبادلة

28 فبراير 2025

الجزائر – أعلنت الجزائر، الخميس، رفضها القاطع لما وصفته بـ”لغة الإنذارات والتهديدات” التي استخدمها رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو، وذلك بعد تهديده بإلغاء الاتفاقيات الثنائية بين البلدين المتعلقة بقضايا الهجرة خلال شهر أو ستة أسابيع.

جاء ذلك في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الجزائرية، أكدت فيه أن بلادها “ترفض رفضا قاطعًا مخاطبتها بالمهل والإنذارات والتهديدات”، مشددة على أنها ستسهر على تطبيق “المعاملة بالمثل بشكل صارم وفوري” على جميع القيود التي تفرضها فرنسا على التنقل بين البلدين. وأشار البيان إلى أن الجزائر لن تستبعد أي تدابير أخرى قد تقتضيها مصالحها الوطنية.

وأضاف البيان أن الجزائر، “في خضم التصعيد والتوترات التي أضفاها الطرف الفرنسي” على علاقات البلدين، “لم تبادر بأي شكل من أشكال القطيعة”، بل تركت فرنسا “تتحمل المسؤولية كاملة” عن تدهور الأجواء بين الجانبين.

يأتي ذلك ردا على تصريحات رئيس الوزراء الفرنسي، الذي هدد الأربعاء بإعادة النظر في الاتفاقيات التي تسهل ظروف الإقامة والتنقل والعمل للجزائريين في فرنسا، وذلك خلال اجتماع للجنة الوزارية المشتركة الفرنسية حول الهجرة.

وتعكس هذه التصريحات تصاعدا جديدا في التوترات بين الجزائر وفرنسا، والتي تشهد تقلبات متكررة في السنوات الأخيرة، خاصة في ظل الخلافات حول ملفات الهجرة والسياسة الخارجية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى