وزير الخارجية ينعى ألبير بورغي “أيقونة النضال الإفريقي اليساري”

09 يناير 2026

نعى وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك ب”حزن عميق” وفاة البروفيسور ألبير بورغي واصفا إياه بأنه “أحد آخر أيقونات النضال الإفريقي اليساري الملتزم”.

وأكد الوزير في تدوينة على فيسبوك أن الراحل يعد “أحد أبرز الأعلام في المجال الدستوري بإفريقيا” وكان “ملهما للأجيال بسعيه الراسخ إلى تحقيق العدالة”.

وفي منشور منفصل على منصة إكس أشاد ولد مرزوك بإنسانية الراحل قائلا إنه “كان رجلا ينشر الفرح حوله ويبعث الأمل في النفوس بإنسانيته العميقة وإيمانه بالعدالة وستظل ذكراه خالدة في قلوب كل من عرفوه وتأثروا به”.

يذكر أن ألبير بورغي توفي يوم الأربعاء 7 يناير الجاري في باريس عن عمر ناهز 84 عاما بعد صراع طويل مع المرض.

ولِد بورغي في داكار بالسنغال في يناير 1942 وينحدر من عائلة لبنانية الأصل استقرت هناك.

كان أستاذا بارزا في القانون العام والعلاقات الدولية والقانون الدستوري وعرف بعلاقاته الوثيقة مع الحركات اليسارية الإفريقية منذ أيام دراسته الثانوية.

كان الراحل صديقا مقرّبا لعدد من الرؤساء الأفارقة السابقين منهم الرئيس المالي الراحل ألفا عمر كوناري والسنغالي عبدو ديوف والغيني ألفا كوندي والإيفواري لوران غباغبو.

كما تميّز بورغي بنشاطه الإعلامي حيث كان يكتب ركنا أسبوعيا بعنوان “في الحقيقة” في مجلة “جون أفريك” الفرنسية يتناول فيه المبادئ الديمقراطية وسيادة القانون.

وكان ضيفا دائما على وسائل الإعلام الفرنسية حيث اشتهر بنقده اللاذع لسياسة فرنسا في إفريقيا وللأنظمة الاستبدادية في القارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى