موريتانيا تطلق منظومة عبور بيومترية لتعزيز أمن الحدود وتسهيل حركة المسافرين  

02 مارس 2025

نواكشوط – أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الأحد، عن ربط المعابر الحدودية الثنائية بمنظومة عبور بيومترية متطورة، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الأمن الحدودي وتبسيط إجراءات عبور المسافرين.

وقد أشرف مدير الأمن العام، محمد الشيخ محمد الأمين، على انطلاق العمل بالمنظومة الجديدة من معبر “كيهيدي المدينة” المعروف محليا باسم “كورل عمر لي”، حيث تم تركيز وحدات بيومترية لتسجيل بيانات المسافرين بشكل آلي وفعّال.

وأوضحت إفادة صادرة عن مصدر أمني أن المنظومة الجديدة ستتيح تسجيل البيانات الشخصية للمسافرين والعابرين للحدود، بما يسهم في تغذية قاعدة البيانات المركزية لمنظومة العبور، مما يعزز القدرات الأمنية ويسهل عمليات المراقبة والتتبع.

وأشار المصدر إلى اكتمال عملية تدريب وتأهيل الكوادر العاملة على استخدام هذه المنظومة، مؤكدا أن 35 معبرًا حدوديا ثنائيا تم تجهيزها بالوحدات البيومترية حتى الآن، مع استمرار العمل على تعميمها على بقية المعابر الحدودية التي يشرف عليها قطاع الشرطة.

يأتي هذا الإجراء في إطار تنفيذ القرار الذي وقعه وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، محمد أحمد ولد محمد الأمين، في فبراير الماضي، والذي حدد بموجبه 82 منفذا حدوديا إلزاميا، تشمل 20 منفذا دوليا و62 منفذا ثنائيا مع دول الجوار.

ونص القرار في مادته الثانية على أن المعابر الثنائية ستكون مفتوحة حصريا أمام المواطنين الموريتانيين ورعايا الدولة المقابلة، وفقا للاتفاقيات الثنائية والقوانين الوطنية المعمول بها. في حين ستظل المعابر الدولية مفتوحة أمام المواطنين الموريتانيين ورعايا جميع الدول، مع الالتزام بالإجراءات والقوانين المنظمة لذلك.

كما نصت المادة الثالثة من القرار على إخضاع إدارة نقاط العبور الحدودية وإجراءات تسجيل الأشخاص والممتلكات للأنظمة والمساطر المعتمدة من قبل السلطات المختصة، بما يتناسب مع طبيعة كل معبر.

وتعد هذه الخطوة جزءا من استراتيجية أوسع تهدف إلى تحديث البنية التحتية الأمنية في موريتانيا، وتعزيز التعاون مع دول الجوار في مجال إدارة الحدود، بما يضمن تحقيق التوازن بين تسهيل حركة الأفراد والبضائع وضمان أمن الحدود.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى