المقررة الأممية تطالب موريتانيا بالإفراج الفوري عن نائبتين معتقلتين

30 مايو 2026

ناشدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحق حرية التجمع السلمي وتكوين الجمعيات جينا روميرو السلطات الموريتانية الإفراج الفوري عن النائبتين البرلمانيتين المعتقلتين مريم جينغ وقامو عاشور وعن جميع المعتقلين بسبب ممارسة حرياتهم الأساسية.

وأوضحت روميرو في منشور على منصة “إكس” الخميس الماضي أن مريم جينغ لا تزال رهن الاحتجاز مع طفلها فيما بدأت قامو عاشور إضرابا مفتوحا عن الطعام في 21 مايو الماضي نقلت على إثره إلى المستشفى يوم 25 من الشهر نفسه قبل أن تعود إلى سجن النساء بالعاصمة نواكشوط.

وكشفت المقررة الأممية أنها تلقت “أنباء مقلقة” تفيد بأن النائبتين وهما ناشطتان مناهضتان للرق صدر ضدهما حكم بالسجن 4 سنوات في 4 مايو الماضي بتهمة التنديد بالانتهاكات المرتكبة ضد مجتمع الحراطين مؤكدة أنهما اختفتا قسرا بعد اعتقالهما.

وكانت الغرفة الجزائية بمحكمة ولاية نواكشوط الغربية قد قضت بسجن النائبتين 4 سنوات مع حذف وإزالة جميع التسجيلات من صفحتيهما على وسائل التواصل الاجتماعي ومصادرة ما وصفته “أدوات الجريمة”.

وأحالت النيابة العامة البرلمانيتين إلى السجن وفق مسطرة التلبس ووجهت إليهما تهم المساس بالرموز الوطنية عن قصد عبر وسائل التواصل الرقمي وإصدار وتوزيع عبارات عنصرية بهدف المساس بالسلم الأهلي واللحمة الاجتماعية إلى جانب تهم التهديد والافتراء والدعوة إلى التجمهر بقصد الإخلال بالأمن العمومي والسب والشتم ونشرهما والتحريض على العنف.

يذكر أن النائبتين تنشطان في مبادرة “انبعاث الحركة الانعتاقية” (إيرا) التي يرأسها النائب البرلماني والناشط الحقوقي بيرام الداه اعبيد وقد دخلتا البرلمان عبر الترشح من حزب “الصواب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى