شبكة الصحفيات الموريتانيات تنظم يوما تشاوريا حول تمثيل الأشخاص ذوي الإعاقة في الإعلام
07 اكتوبر 2025

نظمت شبكة الصحفيات الموريتانيات بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” اليوم الثلاثاء في نواكشوط يوما تشاوريا وطنيا تحت عنوان: نحو إعلام شامل: تعزيز تمثيل الأشخاص ذوي الإعاقة في الإعلام الموريتاني.
ويهدف اليوم إلى تحليل نتائج الاستبيان الذي أطلقته الشبكة في شهر يونيو الماضي لتسليط الضوء على واقع تمثيل الأشخاص ذوي الإعاقة في الإعلام الموريتاني.
وأوضح الأمين العام لوزارة الثقافة والفنوس والاتصال والعلاقات مع البرلمان السيد سيدي محمد جدو خطري في كلمة بالمناسبة أن تنظيم هذا اليوم يأتي ضمن رؤية فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني الداعية إلى بناء مجتمع متماسك بهدف تفعيل السياسات العمومية الخاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة من خلال دمجهم الفعلي في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
من جانبها شكرت رئيسة الفريق البرلماني لمؤازرة الأشخاص ذوي الإعاقة النائب فاطمة الحسن الشبكة واليونسكو على دورهما في لفت الانتباه إلى أهمية تمثيل هذه الفئة في وسائل الإعلام، مؤكدة على الدور المهم للإعلام في توعية الشعوب بحقوق وواجبات الأشخاص ذوي الإعاقة.
وبينت رئيسة شبكة الصحفيات الموريتانيات السيدة اخديجة المشتبى أن هذا المشروع يعد خطوة أولى نحو بناء إعلام أكثر شمولا وعدالة يعبر عن مختلف فئات المجتمع دون إقصاء ويسهم في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان والمواطنة.
وأشار مسؤول قطاع العلوم الإنسانية والاجتماعية بمكتب اليونسكو للبلدان المغاربية السيد أرمين إبروميفيش في كلمة مسجلة عبر الفيديو إلى أن الإحصاءات تشير إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة يمثلون 13% من السكان في موريتانيا بينما أظهرت إحصائيات السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية (الهابا) أنهم حصلوا على 6.37% فقط من التغطية الإعلامية وهو تمثيل ناقص يطرح على الإعلاميين ضرورة الأخذ بعين الاعتبار حقوق المساواة ومشاركة هذه الشريحة.
ويهدف المشروع إلى إصدار دليل للصحفيين الموريتانيين يأخذ في الاعتبار توصيات الاستشارة الوطنية يشكل أداة مرجعية لتعزيز التمثيل الإعلامي المحترم والمجزي للأشخاص ذوي الإعاقة على أن يتم لاحقا تنظيم دورة تدريبية للصحفيين على الدليل لتمكينهم من إنتاج محتوى إعلامي شامل يحترم كرامة الناس ويحقق تغييرا في المنظور.



