نقطة مراقبة على الحدود.. الوالي السنغالي يطالب السكان بـ”الهدوء” ويؤكد: المشروع في الجانب الموريتاني
28 فبراير 2026

أكد والي ولاية سانلوي السنغالية الحسن صال الجمعة، أن مشروع نقطة المراقبة الذي تشيده موريتانيا قرب الحدود المشتركة بين البلدين “ينفذ داخل الأراضي الموريتانية وفقا للمسار الرسمي للحدود” وذلك في محاولة لاحتواء احتجاجات السكان المحليين التي اندلعت خلال الأيام الأخيرة على خلفية المشروع.
وأوضح صال في بيان رسمي أنه طلب توضيحات من اللجنة الوطنية لتسيير الحدود التي قامت بدورها بزيارة ميدانية لموقع المشروع القريب من حي “غوكسو مباتي” بمدينة سانلوي.
وأضاف أن اللجنة وضعت تحت تصرفه “خريطة توضح مسار الحدود مع تحديد واضح لموقع الورش (المشروع) خارج التراب السنغالي”.
وأشار الوالي إلى أنه عرض هذه الخريطة على ممثلي سكان حي غوكسو مباتي خلال لقاء خصصه لهذا الغرض ودعاهم إلى “نشر مضمونها” بين الأهالي.
كما حث السكان على “التحلي بالهدوء والامتناع عن أي عمل عدائي” في انتظار استيعاب المعطيات الرسمية المتعلقة بمسار الحدود.
وكانت وسائل التواصل الاجتماعي في السنغال قد شهدت خلال الأيام الماضية تداول مقاطع مصورة ورسائل صوتية لأشخاص يعبرون عن رفضهم واستيائهم من مشروع تشييد نقطة المراقبة الموريتانية قرب المنطقة الحدودية.
يذكر أن موريتانيا والسنغال تتقاسمان حدودا برية وبحرية تمتد لمئات الكيلومترات وينفذ البلدان بانتظام دوريات مشتركة لتأمين هذه الحدود. كما احتضنت مدينة سانلوي مطلع يناير 2025 الاجتماع السنوي الخاص بتسيير الدوريات المشتركة على طول الحدود المحاذية لنهر السنغال، مما يعكس التنسيق الأمني المستمر بين البلدين.



