لقاء مثمر مع رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان: أحمد سالم ولد بوحبيني
الرئيس السابق لمكتب متقاعدي أسنيم ازويرات ابراهيم ويسات

تشرفت بلقاء السيد أحمد سالم ولد بوحبيني رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في اجتماع تميّز بالنقاش البناء حول قضايا حقوق الإنسان في موريتانيا بما في ذلك حقوق العمال والمتقاعدين بالإضافة إلى المواضيع الوطنية ذات الصلة بحقوق الإنسان التي تؤثر على المجتمع ككل.
حقوق المتقاعدين في صلب النقاش: تناول اللقاء قضايا جوهرية تتعلق بحقوق المتقاعدين خاصة ما يتعلق بتحسين المعاشات وضمان صرفها في الوقت المناسب وتوفير خدمات صحية شاملة وميسرة لهذه الفئة التي قدمت سنوات من العمل لصالح الوطن. كما تم التركيز على أهمية إدراج المتقاعدين في برامج الدعم الاجتماعي والتنمية بما يضمن لهم حياة كريمة.
أبدى السيد ولد بوحبيني اهتماما بالغا بهذه القضايا مؤكدا أن المتقاعدين يمثلون قيمة إنسانية واجتماعية لا غنى عنها وأن الدفاع عن حقوقهم يقع ضمن أولويات اللجنة.
قضايا الوطن وحقوق الإنسان
إلى جانب قضايا المتقاعدين كان للنقاش بعدٌ وطني تناول مواضيع ذات صلة بحقوق الإنسان.
قيادة ملتزمة برؤية إنسانية
لقد أظهر السيد ولد بوحبيني رؤية قيادية تجمع بين المهنية العالية والرؤية الإنسانية حيث يسعى باستمرار لإيجاد حلول عملية ومستدامة للتحديات المطروحة. يتميز بقدرته على تحقيق التوازن بين العمل الحقوقي وضمان الانسجام الاجتماعي، ما يجعل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان أداة فعالة لتعزيز العدالة والكرامة.
نحو مستقبل أفضل
هذا اللقاء أكد لي أن اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان تحت قيادة السيد ولد بوحبيني تعمل بجد لتحقيق إنجازات ملموسة في مجال حقوق الإنسان سواء على مستوى الفئات الخاصة كالعمال والمتقاعدين أو على المستوى الوطني ككل.
وفي الختام، أتوجه بالشكر الجزيل للسيد ولد بوحبيني وفريقه على الجهود المبذولة، متمنيا لهم المزيد من النجاح في خدمة الوطن وتعزيز حقوق الإنسان بما يسهم في بناء موريتانيا أكثر عدلا وإنصافا.


