حزب الصواب يدعو لبناء جبهة داخلية متماسكة ويتهم جيرانا بـ”سياسة إخافة الجيران”

15 ابريل 2026

دعا حزب الصواب إلى بناء جبهة داخلية متماسكة والتعامل اليقظ مع “حكام بلد جار وشقيق لا يمتلكون اليوم سوى سياسة إخافة الجيران” في إشارة واضحة إلى مالي.

وقال الحزب في بيان إن النقاش حول الخيار السياسي والعسكري لموريتانيا في الظرف الحالي “يرتبط بقدرتنا على مواجهة تهديداتنا القديمة والمتجددة والتعامل الحصيف والحازم معها أيا كان منشؤها” فضلا عن مراجعة الخيارات الكبرى للدولة في ظل أزمتي الطاقة والغذاء العالميتين.

ولفت الحزب إلى أن التحولات الناتجة عن الحروب الأمريكية أثارت اهتماما جديدا من القوى الاقتصادية العالمية بموارد موريتانيا المعدنية ومصادر الطاقة وهو ما قال إنه يستوجب “إعادة نظر عميقة” في سياسة البلد وما تطرحه الحدود الشرقية من تحديات متجددة.

وأضاف أن هذا الوضع يستدعي البحث عن خيارات أكثر قدرة على تقديم استجابات ملائمة في بيئة أمنية إقليمية لدول الساحل “تتسم بصعوبة التنبؤ بتطوراتها وارتباطها المباشر باستقرارنا وسيادتنا وحوزتنا الترابية”.

وشدد الحزب على أن “إعادة التقييم تقتضي بناء جبهة داخلية متماسكة ومناخ سياسي نقي، واعتماد تحوط في توزيع جديد للتعاون الإقليمي للقوة داخل شمال إفريقيا وتوزيع جديد فعال قادر على سد الفراغات الجغرافية الواسعة”.

وتابع: “علاقتنا مع الجارة الشرقية شديدة الحساسية؛ ينبغي الابتعاد في تدبيرها والاستفزازات المتكررة من أصحابها عن الحماس غير المحسوب القائم على تجاهل العواقب الوخيمة”.

وخلص الحزب إلى القول: “من يعول على عقلانية أو حسن نية الجيران يعرض نفسه وسيادة بلده لأن يصبحا مادة لرهاناتهم وتصريف أزماتهم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى