“تواصل” يعتبر وثيقة منسق الحوار “بداية غير موفقة” ويستغرب تحديد مهلة 15 يوما للملاحظات
28 يونيو 2025

أعرب الحسن ولد محمد، نائب رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية “تواصل”، عن استغرابه لتلقي الحزب وثيقة من منسق الحوار السياسي المرتقب، موسى أفال، “تتضمن تفاصيل محددة من هيئة تنسيق للحوار لا علم للحزب بتشكيلها”.
وصف ولد محمد الوثيقة بأنها “بداية غير موفقة للحوار”، معربا عن استغرابه من “تحديد مهلة 15 يوما فقط لتقديم الملاحظات”، وكذلك من “حصر مواضيع الحوار دون تشاور مسبق مع الأطراف المعنية”.
وأوضح أن الوثيقة وصلت في وقت لا يزال فيه الحزب يتشاور مع مجموعة من أحزاب المعارضة لتوحيد رؤية مشتركة بشأن الحوار، مشيرا إلى أن مؤسسة المعارضة الديمقراطية – التي يرأسها زعيم “تواصل” – قد سلمت ردها للمنسق بعد تأخره في زيارتها، مؤكدة أن رد المؤسسة “لا يغني عن ردود الأحزاب بشكل منفصل”.
وشدد ولد محمد على أن “حزب تواصل مؤيد للحوار ويراه السبيل الوحيد لحل أزمات البلاد”، مشيرا إلى أن الحوار “يجب أن يكون شاملا وغير مستثن لأي طرف”، وهو الموقف الذي عبر عنه الحزب في مناسبات عديدة.
كما ذكر بأن الحزب رحب سابقا بدعوة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني للحوار، متغاضيا عن بعض الجوانب التي كان سيعترض عليها في ظروف أخرى “سعيا لإنجاح الحوار”.
وأكد أن الحزب سيرسل رأيا مكتوبا إلى موسى أفال، المكلف رسميا بتنسيق الحوار، لطرح ملاحظاته على الوثيقة.
يذكر أن منسق الحوار كان قد أحال إلى الأحزاب السياسية وثيقة وصفها بـ”الملخص الأولي المؤقت لخارطة طريق الحوار الوطني”، والتي تضم – حسب قوله – “الردود التوافقية التي تلقاها”، طالبا إرسال الملاحظات في أجل أقصاه 15 يوما.
وأشار أفال إلى أن عدم الرد خلال المهلة المحددة سيعتبر موافقة على الوثيقة، مع وعد بإدراج الملاحظات المقبولة في النسخة النهائية بشرط أن تحظى بتوافق الأطراف.
وأكد أن إنجاز خارطة الطريق سيمثل انتهاء المرحلة التحضيرية للحوار الوطني.



