جبهة تحرير أزواد تعلن السيطرة على كيدال وتدعو روسيا لمراجعة موقفها
26 ابريل 2026

أعلنت جبهة تحرير أزواد صباح السبت سيطرة مقاتليها بشكل كامل على مدينة كيدال شمالي مالي داعية السلطات الروسية إلى تحمل مسؤولياتها بصفتها فاعلا دوليا وإعادة النظر في انخراطها إلى جانب المجلس العسكري الحاكم في باماكو.
وأكدت الحركة في بيان أن سياسات المجلس العسكري الحاكم في مالي “ساهمت في تفاقم معاناة السكان المدنيين” معتبرة أن “السلطات العسكرية الحالية في باماكو تمثل عائقا رئيسيا أمام أي حل سياسي ذي مصداقية وشامل”.
وكشفت الجبهة عن انفتاحها على أي تقارب في الاستراتيجيات مع الأطراف التي تشاركها هدف إحداث تغيير سياسي ينهي نمط الحكم الحالي باعتباره شرطا أساسيا لتحقيق سلام دائم داعية إلى تعبئة دولية عاجلة على الصعيدين الإنساني والسياسي محذرة من الوضع الذي تعيشه ساكنة أزواد التي تواجه سنوات من القمع وانعدام الأمن والتهميش ومطالبة باستجابة تتناسب مع حجم الأزمة.
وأوضحت الجبهة أن العملية تمت بالتنسيق مع جماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” التي تشارك أيضاً في الدفاع عن السكان ضد النظام العسكري في باماكو مشيرة إلى أنها شاركت بالتزامن في الهجوم على التمركزات العسكرية المالية في مدينة غاو ضمن إطار التنسيق العملياتي نفسه.
وأضافت الجبهة أنها تدرج عملها في إطار منطق التحرير الترابي وتأمين مناطق أزواد بشكل مستدام وهي مقاربة تهدف وفق البيان إلى تهيئة الظروف اللازمة لعودة طوعية وآمنة وكريمة للاجئين والنازحين الذين كانوا ضحايا لانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ارتكبها الجيش المالي وحلفاؤه من المرتزقة الروس.
ولفتت الجبهة في البيان الذي وقعه الناطق الرسمي باسمها محمد المولود رمضان إلى وجود جيوب مقاومة وُصفت بـ”المحدودة” تتشكل من مرتزقة روس تابعين لـ”فيلق إفريقيا” وعدد من العسكريين الماليين المتحصنين داخل المعسكر السابق لبعثة الأمم المتحدة “مينوسما”.



