تكتل القوى الديمقراطية يدين إغلاق مقره واحتجاز مناضليه: انتهاك صارخ للحريات

06 يناير 2025

ندد قادة تكتل القوى الديمقراطية (جناح المختار ولد الشيخ والنانه بنت شيخنا) بما وصفوه بـ”التعدي الواضح على الحريات السياسية وانتهاك حقوق الأحزاب”، وذلك على خلفية قيام الشرطة بإغلاق مقر الحزب المركزي، وإزالة لافتته الرئيسية، واحتجاز عدد من مناضليه داخله.

وفي مؤتمر صحفي عقده مساء الاثنين، اعتبر رئيس الحزب المختار ولد الشيخ أن ما قامت به السلطات الإدارية والأمنية يمثل خرقا صارخا للقوانين. وقال: “إغلاق مقر الحزب، العبث بلافتاته ومقتنياته، وحصار الأمين الدائم للحزب ورئيس المنظمة الشبابية داخل المقر ومنعهم من أبسط حقوقهم كالطعام والشراب، يعد تصرفًا غير قانوني وانتهاكًا صارخا”. وأكد مضي الحزب في الدفاع عن حقوقه بكل الوسائل القانونية المتاحة.

من جانبها، أوضحت نائب رئيس الحزب النانه بنت شيخنا أن القيادة الجديدة تمتلك شرعية كاملة، مؤكدة أنها منتخبة خلال مؤتمر استثنائي استوفى جميع الشروط القانونية، وعقد بدعوة من رئيس الحزب السابق أحمد ولد داداه. وأشارت إلى أن الأخير تم انتخابه رئيسًا شرفيًا للحزب بناءً على طلبه بسبب وضعه الصحي.

وأضافت بنت شيخنا أن المؤتمر الاستثنائي ناقش وثيقة أعدتها لجنة مكلفة من المكتب التنفيذي، تضمنت تشخيصًا لأبرز مشاكل الحزب والحلول المقترحة لاستعادة دوره الفاعل.

وحذرت من خطورة استخدام السلطة للقوة خارج إطار القانون، معتبرة أن ذلك يقوض الحريات ويهدد التجربة الديمقراطية في البلاد. ودعت كافة القوى الوطنية إلى التضامن والتصدي لاستهداف الأحزاب السياسية، مؤكدة أن الحزب قائم بهيئاته المنتخبة، ويتمتع بالشرعية القانونية والجماهيرية، ولن يتمكن أي طرف من فرض إرادته على مناضليه.

المؤتمر الصحفي، الذي عقد في مقر حزب اتحاد قوى التقدم، شهد حضور عدد من قيادات ائتلاف قوى الشعب المعارض، الذي يرأسه حاليًا المرشح الرئاسي السابق والنائب البرلماني العيد ولد محمدن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى