جبهة تحرير أزواد تتهم الفيلق الإفريقي والجيش المالي بـ”مجازر ممنهجة” ضد المدنيين

28 يونيو 2025

اتهمت جبهة تحرير أزواد القوات المسلحة المالية ومجموعات الفيلق الإفريقي بارتكاب مجازر ممنهجة بحق المدنيين في إقليم أزواد، مشيرة إلى انتهاكات وصفتها بـ”الإبادة” و”التطهير العرقي”، باستخدام أساليب لا تختلف عن تلك التي ارتكبتها مجموعات فاغنر سابقا.

وجاء في بيان صادر عن الجبهة، أن القوات المالية ومرتزقة الفيلق الإفريقي انخرطوا في “منطق دموي قائم على الارهاب”، مستهدفين بشكل همجي التجمعات السكانية في مناطق نائية تعاني أصلا من موسم الجفاف.

أكد البيان أن انتهاكات خطيرة اندلعت منذ 25 يونيو 2025 في منطقة كيدال، حيث تحولت أودية إغاشر سدين وإيبليل وإبداقان (30-40 كم شمال شرق كيدال) إلى ساحة لعمليات “إبادة ممنهجة”.

وكشفت الجبهة عن شهادات لشهود عيان أفادت بـ:

  • – مقتل 19 مدنيا على الأقل في إعدامات ميدانية.
  • – قطع رؤوس بعض الضحايا، وحرق آخرين أحياء.
  • – التمثيل بالجثث، بما في ذلك إلقائها في الآبار أو تركها في العراء.
  • – استهداف كبار السن والنساء وثلاثة أطفال بين الضحايا، بالإضافة إلى حالات اختفاء قسري.

كما سجلت الجبهة هجوما آخر بين 25 و26 يونيو في منطقة تالبيت قرب أدجلهوك، حيث استهدفت طائرة مسيرة مركبة مدنية من نوع تويوتا هيلكس. مما أسفر عن مقتل عدد من الركاب، بينهم أطفال.

هاجمت جبهة تحرير أزواد “الجرائم الوحشية” التي وصفـتها بأنها “مدبرة بأوامر من سلطة باماكو العسكرية”، ودعت إلى تحرك عاجل من المجتمع الدولي لوقف “الانتهاكات المنظمة ضد المدنيين الأبرياء”.

يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه منطقة الساحل تصاعدا في العمليات العسكرية والاتهامات المتبادلة بين الأطراف المتحاربة، وسط صمت دولي نسبي عن التدخل الفعال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى