حركة “كفانا” الشبابية تدين تصريح غزواني حول قضية ولد غده: “تدخل فج في شؤون القضاء وانتهاك لمبدأ فصل السلطات”

07 يناير 2026

انتقدت حركة “كفانا” الشبابية التصريحات المنسوبة للرئيس محمد ولد الغزواني بشأن ملف رئيس منظمة الشفافية الشاملة محمد ولد غده واصفة إياها بـ”التدخل الفج وغير المسبوق في شؤون القضاء” وتمثل “بانتهاك صارخ لمبدأ الفصل بين السلطات”.

جاء ذلك في بيان للحركة أكدت فيه أن مثل هذه التصريحات “تؤكد بما لا يدع مجالا للشك” أن اعتقال ولد غده “كان سياسيا بامتياز لا يستند إلى أي مبررات قانونية بل جاء في إطار تصفية الحسابات وإسكات الأصوات الرافضة للفساد وردع المبلغين”.

وأضافت الحركة أنها تتابع “بقلق بالغ” هذه التصريحات التي أفادت بأن الرئيس أكد خلال لقائه بعض أفراد المعارضة عزمه التدخل للإفراج عن ولد غده خلال فترة وجيزة.

واعتبرت الحركة أن “هذا التدخل السافر من السلطة التنفيذية دليل إضافي على انغلاق الأفق السياسي في البلاد وتغول السلطة وغياب الإرادة الحقيقية للإصلاح”.

وثمنت الحركة في بيانها الإفراج عن ولد غده معتبرة أن “أصل القضية يكمن في سلبه حريته ظلما وعدوانا دون أساس قانوني”.

وحذرت من أن “أي وعود أو تدخلات من خارج المؤسسة القضائية تعد تجاوزا خطيرا لمنطق الدولة ومقتضيات الدستور وتعزز مناخ الريبة واللاعدالة وتعمق أزمة الثقة في المؤسسات”.

ودعت الحركة إلى الإفراج أيضا عن الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز “وكافة معتقلي الرأي” وشددت على “ضرورة احترام الضمانات القانونية وتفادي توظيف القضاء في الصراعات السياسية وحماية المفسدين”.

وحذر البيان من استمرار “هذا النهج الذي يقوض دولة القانون ويقمع الحريات ويضرب مصداقية القضاء في الصميم ويؤسس لمرحلة خطيرة من الاستبداد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى