الجزائر ترد بقوة على تصريحات ماكرون: تدخل سافر يمس سيادتنا ووحدتنا الترابية
08 يناير 2025

أعربت الجزائر عن استنكارها الشديد لتصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن قضية الكاتب الجزائري-الفرنسي الموقوف، بوعلام صنصال، مؤكدة أن هذه التصريحات تمثل “تدخلاً سافراً وغير مقبول” في شؤونها الداخلية.
وقالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان رسمي، إن ماكرون قدم القضية بشكل “زائف” باعتبارها مرتبطة بحرية التعبير، بينما تراها الجزائر “مسألة تتعلق بالمساس بوحدتها الترابية، وهي جريمة يعاقب عليها القانون الجزائري”.
وأشار البيان إلى أن الحكومة الجزائرية “اطلعت باستغراب شديد على التصريحات التي أدلى بها الرئيس الفرنسي”، مضيفاً أن هذه التصريحات “تسيء بالدرجة الأولى لمن اختار الإدلاء بها بهذه الطريقة المستهترة”.
وكان ماكرون قد قال، في خطاب أمام سفراء فرنسا في الخارج، إن “الجزائر التي نحب دخلت في مسار تاريخي لا يشرفها بمنع رجل مريض جداً من العلاج”، في إشارة إلى صنصال، داعياً للإفراج عنه ومعتبراً أن استمرار احتجازه يضر بسمعة الجزائر.
يُذكر أن الكاتب بوعلام صنصال، البالغ من العمر 75 عاماً، اعتُقل في 16 نوفمبر 2024 بمطار الجزائر العاصمة، ووجهت له تهمة “المساس بأمن الدولة”، وفق المادة 87 مكرر من قانون العقوبات الجزائري، التي تصنف هذه الأفعال ضمن “الأعمال الإرهابية”.
وأكدت الجزائر مجدداً أن وحدتها وسيادتها خط أحمر، وأن التعامل مع مثل هذه القضايا سيتم وفق قوانينها الوطنية وبعيداً عن أي ضغوط خارجية.



