وزيرة العمل الاجتماعي تؤكد أولوية الأمن والاستقرار الإقليمي في افتتاح المنتدى الإنساني لدول الساحل بباماكو

08 اغسطس 2025

باماكو — أكدت معالي وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة في موريتانيا السيدة صفية انتهاه أن فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني يولي أهمية بالغة لأمن واستقرار منطقة الساحل وذلك خلال كلمتها الافتتاحية في المنتدى الإنساني الأول لتحالف دول الساحل (AES) الذي انطلقت أعماله يوم الخميس في العاصمة المالية باماكو بمشاركة ممثلين رفيعي المستوى من دول المنطقة.

نوهت الوزيرة انتهاه بالروابط التاريخية والعميقة التي تجمع موريتانيا ومالي والتي نسجتها بحسب تعبيرها الروابط الثقافية والاجتماعية والاقتصادية منذ قرون مشددة على أن هذه العلاقات تشكل قاعدة صلبة للتضامن الإقليمي لتحقيق ساحل آمن ومزدهر. وأضافت أن التعاون الثنائي والإقليمي والدولي يمثل ركيزة أساسية لمواجهة التحديات الأمنية والإنسانية المشتركة.

استعرضت الوزيرة الجهود الموريتانية في مجال الحماية الإنسانية مشيرة إلى أن البلاد تستضيف أعدادا كبيرة من اللاجئين منذ عام 1991 معظمهم في مخيم “أمبرة” بولاية الحوض الشرقي. وذكرت أن الحكومة الموريتانية نفذت سلسلة من التدخلات العاجلة لمساعدة اللاجئين وضحايا الأزمات والكوارث الصحية والطبيعية شملت:

  • – توفير الغذاء والرعاية الصحية.
  • – إدارة الهجرة وحماية النازحين.
  • – مكافحة الاتجار بالبشر.
  • – تعزيز التماسك الاجتماعي ودعم الخدمات الأساسية في المناطق المتأثرة بالنزاعات.

يأتي انعقاد هذا المنتدى في ظل تصاعد الأزمات الإنسانية في منطقة الساحل حيث يهدف إلى تعزيز آليات التنسيق المشترك بين دول تحالف الساحل مالي – بوركينا فاسو – النيجر – موريتانيا لتحسين الاستجابة للطوارئ وحماية المدنيين. وتوقعت انتهاه أن تخرج أعماله برؤية موحدة لتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في المنطقة.

يستمر المنتدى على مدى يومين بمشاركة ممثلي الحكومات والمنظمات الدولية وسط توقعات بإعلان مبادرات ملموسة لدعم النازحين ومواجهة تداعيات التغير المناخي وانعدام الأمن الغذائي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى