فرنسا تطرد دبلوماسيي بوركينا فاسو رسميا بعد انتهاء المهلة
07 يوليو 2026

أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية اليوم الاثنين أن البعثة الدبلوماسية لبوركينا فاسو مطالبة بمغادرة الأراضي الفرنسية بحلول مساء اليوم وذلك بعد انتهاء المهلة الأسبوعية التي حددتها باريس وفقا لمبدأ المعاملة بالمثل إثر قرار واغادوغو قطع العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا.
وأوضحت الوزارة وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية أن القائم بأعمال سفارة بوركينا فاسو في باريس كان قد استدعي يوم الاثنين الماضي وأُبلغ بقرار فرنسا “التعامل بالمثل” مما يستوجب مغادرة الموظفين الدبلوماسيين البوركينيين الأراضي الفرنسية في غضون سبعة أيام.
وكانت الخارجية الفرنسية قد أعربت عن أسفها لما وصفته بـ”القرار العدائي وغير المؤسس” معتبرة أنه “يجسد الانحراف المقلق لسلطات بوركينا فاسو”.
ونفت الوزارة بشكل قاطع الاتهامات الموجهة إليها بدعم الجماعات الإرهابية، ووصفتها بأنها “ادعاءات زائفة تماما”.
وشددت باريس على التزامها بمكافحة الإرهاب في منطقة الساحل معربة عن دعمها الكامل للمدنيين الضحايا في الأزمة الحالية.
يذكر أن جميع الدبلوماسيين الفرنسيين العاملين في بوركينا فاسو كانوا قد عادوا إلى فرنسا نهاية الأسبوع الماضي وتم إبلاغ سلطات واغادوغو بقرار سحب البعثة.
جاءت هذه التطورات بعد إعلان بوركينا فاسو في 26 يونيو الماضي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع فرنسا متهمة إياها بـ”النشاط الدؤوب ضد مصالحها” و”الطموحات الاستعمارية الجديدة”.
كما اتهمت واغادوغو باريس بدعم شبكات تخريبية وإرهابية وهو ما نفته فرنسا بشدة. وتشهد علاقات البلدين توترا متصاعدا منذ وصول النقيب إبراهيم تراوري إلى السلطة عبر انقلاب عسكري في سبتمبر 2022 حيث طردت واغادوغو القوات الفرنسية وسعت إلى تنويع شراكاتها الدولية خاصة مع روسيا.



