موريتانيا تطلق نداء عاجلا للمجتمع الدولي لدعم خطة استجابة أزمة اللاجئين بـ 152 مليون دولار
07 فبراير 2025

نيويورك – أعلنت سفيرة موريتانيا لدى الأمم المتحدة السيدة عيشه فال فرجس، خلال جلسة إحاطة عقدتها الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، أن احتياجات تنفيذ خطة موريتانيا للاستجابة لأزمة تدفق اللاجئين لعام 2025 بلغت 152.2 مليون دولار وأكدت أن هذه الخطة تهدف إلى تحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية مثل المياه والصحة والتعليم والأمن الغذائي في المناطق الأكثر تأثرا بالأزمة.
جاء ذلك خلال جلسة إحاطة حول الوضع الإنساني في موريتانيا، شارك فيها دبلوماسيون ومسؤولون إنسانيون وممثلون عن منظمات دولية، حيث ناقش الحضور التحديات التي تواجهها البلاد جراء تدفق اللاجئين وزيادة الضغط على الموارد المحلية.
وأطلقت السفيرة فرجس نداء عاجلا للمجتمع الدولي لتعبئة الموارد اللازمة لتنفيذ برنامج الاستجابة، مشيرة إلى أن موريتانيا تستضيف حوالي 318 ألف لاجئ مالي، مما يضع عبئا كبيرا على الخدمات الأساسية، خاصة في منطقة الحوض الشرقي التي تعد الأكثر تأثرا بالأزمة وأضافت أن الوضع يتطلب دعما دوليا عاجلا لتلبية احتياجات اللاجئين والمجتمعات المضيفة.
وأشارت السفيرة إلى التحديات الإضافية التي تواجهها البلاد، بما في ذلك الآثار السلبية للفيضانات التي ضربت موريتانيا في أكتوبر الماضي، مؤكدة التزام بلادها الكامل باحترام حقوق اللاجئين وفقا للالتزامات الدولية.
من جانبهم أشار المشاركون في الجلسة إلى أهمية التضامن الدولي لمواجهة هذه الأزمة الإنسانية، حيث تحدثت المنسقة المقيمة لمنظومة الأمم المتحدة في موريتانيا، ليلى بيترس يحيى، عن الجهود المشتركة لتحسين الوضع الإنساني كما أكد ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في موريتانيا، تايار شوكر كانسيز أوغلو، على ضرورة تعزيز الدعم الدولي لتخفيف العبء عن موريتانيا.
وحضر الجلسة أيضا رئيس قسم الطوارئ في الهلال الأحمر الموريتاني، أحمد مكيه، وممثلون عن عدد من الدول والهيئات الدولية، الذين ناقشوا سبل تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الإنسانية في المنطقة.
يأتي هذا النداء في وقت تشهد فيه موريتانيا ضغوطا متزايدة بسبب تدفق اللاجئين والتغيرات المناخية، مما يستدعي تدخلا دوليا عاجلا لضمان استقرار الأوضاع الإنسانية في البلاد.



