ولد الوديعة: قضية الحراطين تمر بمرحلة خطيرة والعبودية ما تزال موجودة في موريتانيا
26 مايو 2026

انتخب المجلس الوطني لميثاق الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين الكاتب والإعلامي أحمدو ولد الوديعة رئيسا له خلفا للقيادات الراحلة التي أسست الميثاق قبل 13 عاما.
وأكد ولد الوديعة في كلمته عقب انتخابه أن قضية الحراطين تمر اليوم “بمرحلة من أخطر المراحل” متعهدا بأن يبذل الميثاق كل جهد من أجل أن يكون في المكانة التي ترضي منتسبيه ومناصريه وجميع الموريتانيين لتتمكن موريتانيا من التغلب على “المشكل الكبير والظلم الذي حصل وما زال يحصل في حق الحراطين”.
ووصف الرئيس الجديد للمجلس المرحلة الراهنة بأنها “لا تقتصر على إنكار الظلم، وإنما تجرم كل من يطالب بوقف الظلم” معتبرا هذا المستجد “تطورا خطيرا” وداعيا الميثاق إلى زيادة قوة مواقفه ونضالاته وجعلها أكثر وضوحا وصراحة.
وشدد ولد الوديعة على أن موريتانيا ليس لديها سوى مستقبل واحد هو “مستقبل العدل لأهلها جميعا” للحراطين والبيظان والفلان والسوننكي والوولف، متهما البعض بأنهم يسعون لتجريم أي مطالبة بالعدل أو وقوف في وجه الظلم.
ولفت إلى أنهم حين أسسوا الميثاق قبل 13 سنة كان هناك إحساس بالظلم وكان هناك من يدعي البحث عن حل له أما اليوم فهناك إنكار له امتد إلى النخب مستدركا بأن النخب الحقيقية من وجهة نظره هي “الملتزمة بقضايا الوطن والتي تصدر في مواقفها من العدل والإنصاف”.
وأكد ولد الوديعة أن العبودية “ما تزال موجودة في موريتانيا وسجلات المحاكم وأحكامها تثبت ذلك” محذرا من مخلفاتها وآثارها الخطيرة التي قد تكون أخطر من الممارسة نفسها.
وتعهد باسم المكتب الجديد للمجلس الوطني للميثاق بالعمل على النهوض بمسؤولياته ومراجعة رؤية الميثاق وكل وثائقه الأساسية لعرضها على الأعضاء خلال دورة قادمة مرحما على قيادات الميثاق الراحلة.
وكان أعضاء المجلس قد انتخبوا خلال دورتهم عالي ولد بلال نائبا أول للرئيس وحننا ولد امبيريك نائبا ثانيا بينما اختير المصطفى الشيباني مقررا أول وأم الخيري باتال مقررا ثانيا.



