نور الدين محمدو: لقاء قادة القطب المعارض مع الغزواني كان “إيجابياً” وركز على الضمانات الدستورية وإطلاق المعتقلين

07 يناير 2025

وصف رئيس حزب “موريتانيا إلى الأمام” الدكتور نور الدين محمدو اللقاء الذي جمعه مع قادة قطب المعارضة برئاسة الجمهورية محمد ولد الغزواني بأنه “كان لقاء إيجابيا”.

وأكد ولد محمدو خلال بث مباشر على صفحته بفيسبوك أن القادة شددوا خلال اللقاء على رفضهم لأي حوار يمس المكتسبات الوطنية والدستورية والمواد المحصنة، مطالبين بوجود ضمانات حقيقية بذلك.

وأضاف رئيس الحزب أن الرئيس غزواني منح الوفد المعارض “الوقت والأريحية في الحديث” مشددا على أن تلك هي الحقيقة التي “يجب أن تُقال”.

وأفاد بأن الحوار استمر لمدة ساعة ونصف تم خلالها التعبير عن المطالب بشكل جماعي دون “حديث فردي” ومن بينها المطالبة بإطلاق سراح رئيس منظمة “الشفافية الشاملة” محمد ولد غده وغيره من السياسيين والمعتقلين في قضايا تتعلق بالحديث عن الفساد.

وأوضح ولد محمدو أن المطالب شملت أيضا اتخاذ إجراءات لفتح الإعلام الرسمي أمام الطيف المعارض.

وتم إبلاغ الرئيس أن أي حوار مقبل “لا يخرج عن المألوف” ولا يتضمن إجراءات واضحة وسريعة “تُصدّق القول بالفعل” وتشكل قطيعة مع أسباب فشل الحوارات السابقة فإن القطب المعارض لا يريده.

ونقل ولد محمدو عن الرئيس الغزواني تأكيده عزمه المضي في الحوار لا من أجله شخصيا ولا من أجل الموالاة ولا لإفساد المكتسبات مع تفهمه لتخوف البعض من دعوة النظام للحوار. وأكد ولد الغزواني – بحسب الناقل – حسن نيته وأنه لن يتدخل في الحوار “إلا تدخلا إيجابيا”.

وأعرب ولد محمدو عن أمله في أن يتبع “حديث ولد الغزواني بفعل مباشر تستفيد منه موريتانيا” كاشفا أنه دعا خلال اللقاء إلى “نفض الغبار عن الجمهورية وإصلاح الديمقراطية”.

وأكد أن الشعب الموريتاني بحاجة إلى إصلاحات في مجالات متعددة كالأسعار والطاقة والتعليم والبنية التحتية لكنه “بحاجة قبل ذلك إلى جمهورية حقيقية وديمقراطية سليمة تمكن من التداول على السلطة”.

واختتم ولد محمدو حديثه بالقول إنه لن يرد على “أي استهزاء أو سخرية أو اتهام أو تخوين إلا إذا تضمن كذباً”، معبرا عن رغبته في “فعل ينفع الناس ويمكث في الأرض ويصحح ما اختل وأُفسد ويثمن ما صحح وأُصلح منذ الاستقلال حتى الآن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى