النائب ولد اللود يحذر من “مغامرة خطيرة” بعد إقرار الحكومة إلغاء دعم المحروقات
08 يناير 2026

وصف النائب البرلماني يحي ولد اللود قرار الحكومة المصادقة على إصلاح جديد يلغي الدعم عن المحروقات بأنه “نقل مباشر لعبء التقلبات العالمية من الدولة إلى المواطن الضعيف” محذرا من أن ربط قوت الناس بانخفاض متوقع في أسعار الطاقة عام 2026 يمثل “مغامرة خطيرة”.
جاء ذلك في تدوينة للنائب على “فيسبوك” عقب اجتماع الحكومة الأربعاء الذي صادقت خلاله على مرسوم بإدخال آلية جديدة لتحديد الأسعار.
وأكد ولد اللود أن الحكومة حين تعلن أن الآلية ستسمح بتمرير أي انخفاض في الأسعار العالمية للمواطن “لا تقول الحقيقة كاملة” مبينا أن “الحقيقة هي أنها ستمرر الارتفاع كذلك وبلا رحمة”.
وحذر النائب من عواقب القرار قائلا: “الأسعار قد تنخفض… وقد ترتفع فجأة وحينها لن تحمي المواطن لا الأجور الثابتة ولا الوعود الغامضة عن آليات تدخل لاحقة”.
كما أشار إلى أن المحروقات ليست سلعة كمالية بل هي “محرك النقل والغذاء والخدمات” مؤكدا أن “كل زيادة فيها تعني تضخما يعم الجميع حتى من لا يملك سيارة سيدفع الثمن”.
وسلط ولد اللود الضوء على استثناء غاز الطبخ من القرار معتبرا ذلك “اعترافا ضمنيا بأن رفع الدعم الكامل غير محتمل اجتماعيا” متسائلا: “كيف يقبل تمرير الصدمات في باقي المحروقات التي تمس كل تفاصيل الحياة؟”.
يذكر أن الحكومة أوضحت في بيان لها أن الآلية الجديدة ستتيح استفادة المواطن من أي انخفاض متوقع في الأسعار العالمية بدلا من تثبيت السعر وتحويل الفارق الإيجابي للخزينة العامة.
كما أفادت بأن اعتماد هذه الآلية جاء بناء على تعليمات مباشرة من الرئيس محمد ولد الغزواني مستندة إلى معلومات تؤكد أن أسعار الطاقة عام 2026 ستشهد انخفاضا بشكل عام.



