بوحبيني يرفض تعيينه مستشارا في الرئاسة ويؤكد: “لا أريد مسؤولية دون إبداع”
19 فبراير 2026

أعلن الرئيس السابق للجنة الوطنية لحقوق الإنسان محمد سالم ولد بوحبيني رفضه قرار تعيينه مستشارا في رئاسة الجمهورية كاشفا النقاب عن تفاصيل لقائه بالرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني والذي طلب خلاله عدم التوقيع على مرسوم تعيينه في خطوة وصفها بأنها نابعة من حرصه على تجنب أي “حرج مؤسسي”.
وفي بيان صادر عنه أوضح ولد بوحبيني أنه عقد اجتماعا مع الرئيس الغزواني يوم الاثنين الماضي بذل خلاله توضيحا لموقفه الرافض لتولي منصب المستشار معتبرا أن هذا المنصب لا يتيح له الهامش الكافي للإبداع وتحقيق “إضافة ملموسة”.
وكشف المسؤول السابق عن خلفية المقترح الرئاسي مشيرا إلى أنه عقب انتهاء مأموريته على رأس اللجنة كان الرئيس الغزواني قد اقترح عليه في البداية تمديد مهمته في اللجنة بعد اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة إلا أنه اعتذر عن هذا العرض “بأدب” مفضلاً احترام “روح الضوابط المؤسسية”.
وأضاف ولد بوحبيني أنه بعد اعتذاره عن منصب المستشار عرض عليه الرئيس منصب سفير في إحدى الدول الغربية وهو الاقتراح الذي قوبل أيضا بالاعتذار “المسؤول” مؤكدا أن الرئيس تفهم جميع مواقفه بل وأعرب عن إعجابه بها على حد تعبيره.
ويأتي رفض بوحبيني لهذه التعيينات السيادية في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الموريتانية حراكا على مستوى المواقع القيادية ليؤكد بذلك تمسكه بمعايير مهنية وشخصية صارمة في تقلد المناصب العامة مفضلا الابتعاد عن المواقع التي لا تتيح له من وجهة نظره مجالا واسعا للعطاء والابتكار.



