الدرك تمنع سيدنا عالي ولد محمد خونه من السفر إلى مسقط رأسه بالحوض الشرقي

22 يناير 2026

منعت قوات الدرك الوطني رئيس حزب التغيير الديمقراطي (تحت التأسيس) سيدنا عالي ولد محمد خونه من متابعة سيره عبر حاجز أمني في منطقة “أغشوركيت” بولاية البراكنة وأعادته قسرا إلى العاصمة نواكشوط وذلك أثناء توجهه إلى مسقط رأسه في ولاية الحوض الشرقي.

وأكد المحامي محمدن ولد اشدو منسق دفاع ولد محمد خونه أن منع موكله من التنقل هو إجراء غير مبرر ويمثل انتهاكا للمادة العاشرة من الدستور التي تكفل حرية التنقل للمواطنين على كامل التراب الوطني.

وأفادت مصادر ميدانية بأن قوات الدرك أوقفته على الحاجز قرابة الساعة السادسة صباحاً واحتجزته في انتظار تعليمات قبل أن تقرر إرجاعه إلى نواكشوط.

ويأتي هذا الحادث في سياق سلسلة من المضايقات الأمنية التي تعرض لها السياسي الموريتاني حيث سبق أن أوقفته شرطة ولاية الحوض الشرقي في شهر أغسطس الماضي واقتادته من باديته إلى “وجهة مجهولة” قبل أن ترحله إلى نواكشوط حيث سُجن لمدة شهرين ثم أُطلق سراحه بكفالة.

وقد استنكرت هيئة دفاعه تلك الإجراءات السابقة ووصفتها بأنها غير قانونية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى