موريتانيا تترقب زيارة دولة للرئيس غزواني إلى باريس لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
10 فبراير 2026

كشفت مصادر إعلامية فرنسية الاثنين عن زيارة مرتقبة يقوم بها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى فرنسا منتصف مارس أو مطلع أبريل المقبل في خطوة تعتبر ذات دلالة سياسية عميقة على متانة العلاقات الثنائية بين البلدين.
ونقل موقع “أفريكا أنتليجنس” الفرنسي أن الزيارة ستتضمن عشاء رسميا في قصر الإليزيه، مؤكدا أنها تحمل “أهمية رمزية كبيرة” لباريس في ظل تراجع نفوذها الإقليمي بمنطقة الساحل الأفريقي حيث تبقى موريتانيا “شريكا رئيسيا” و”إحدى آخر نقاط الارتكاز الفرنسية” بعد القطيعة مع مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
وأوضح المصدر أن الزيارة تُجسّد متانة الشراكة الفرنسية الموريتانية في مرحلة إقليمية دقيقة خاصة مع تحوّلات المشهد الجيوسياسي بالساحل.
وتأتي هذه الزيارة استكمالا لسلسلة لقاءات ثنائية رفيعة المستوى حيث زار الرئيس ولد الغزواني فرنسا في أكتوبر 2024 للمشاركة في قمة الفرنكوفونية والتقى نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في مايو 2024 بجنيف على هامش قمة صحية عالمية.
من جهته زار الرئيس الفرنسي موريتانيا مرتين خلال فترته الرئاسية؛ الأولى في يوليو 2018 للمشاركة في اجتماع مجموعة الساحل والثانية في يونيو 2020 ضمن قمة مجموعة دول الساحل الخمس مما يعكس الاهتمام المتواصل لباريس بدور نواكشوط الإقليمي.
وتعد الزيارة المرتقبة محطة جديدة لتعزيز الحوار الاستراتيجي بين البلدين في مجالات الأمن والتنمية والتعاون الدولي في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات عميقة تبرز دور موريتانيا كفاعل مستقر في محيط مضطرب.



