رئيس الجمهورية يتقاسم مائدة الإفطار مع العسكريين في حامية أطار العريقة
13 مارس 2026

في ليلة رمضانية ذات دلالات وطنية عميقة حل فخامة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ضيفا على حامية أطار العسكرية العريقة بولاية آدرار حيث شارك الضباط والجنود مائدة الإفطار في تقليد سنوي يجسد معاني التواصل والوفاء.
وخلال كلمته أمام العسكريين وصف الرئيس المنتسبين للقوات المسلحة بأنهم “العين الساهرة” على الوطن مثمنا أداءهم لواجبهم “بمسؤولية وصمت”.
وأوضح أن اختياره لحامية أطار هذا العام لم يأت من فراغ بل نظرا لما تمثله من “مزيج من تشكلات القوات المسلحة الجاهزة لأداء الواجب” إضافة إلى كونها حاضنة لمؤسسات تعليم وتكوين القادة العسكريين.
وأضاف القائد الأعلى أن هذه الحامية تضم تشكيلات من مختلف الأسلاك العسكرية والأمنية كالدرك الوطني والحرس الوطني، والإدارة العامة للأمن الوطني إلى جانب مؤسسة حماية الأمن المدني في لوحة تؤكد وحدة العسكرية الموريتانية.
وفي رسالة مباشرة إلى الجنود شدد الرئيس غزواني على أن “الجندية ليست مجرد ارتداء زي عسكري” بل هي “إحساس من يرتدي هذا الزي بأن على عاتقه مسؤولية كبيرة” منبها إلى أن كل فرد من أفراد القوات المسلحة “وهب حياته للدفاع عن الوطن والاستعداد لذلك عبر تحصيل الكفاءة المطلوبة” وأكد أن الجنود يؤدون واجبهم بقدر كبير من الفعالية والشجاعة والولاء.
من جانبه رحب قائد الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة وقائد حامية أطار العقيد محمد الأمين ولد سيد أحمد بهذه اللفتة الكريمة من الرئيس معتبرا أن مشاركته العسكريين طعام الإفطار تحمل “دلالة واضحة ورسالة بليغة” مفادها أن الدفاع عن الوطن يقوم على ركيزتين متلازمتين هما “الجاهزية في الميدان، والإعداد الفكري والأخلاقي المسبق”.
وأكد العقيد ولد سيدي أحمد في كلمته بالنيابة عن منتسبي الحامية من ضباط وضباط صف وجنود وطلبة أن هذا اللقاء على مائدة الإفطار في شهر رمضان المبارك يعزز قيم التضامن والوفاء ويكرم حامية عريقة لها مكانتها في تاريخ القوات المسلحة.
وكان في استقبال الرئيس فور وصوله إلى مطار أطار العسكري وزير الدفاع الوطني وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء السيد حننا سيدي وقائد الأركان العامة للجيوش الفريق محمد فال الرايس ووالي ولاية آدرار السيد عبد الله محمد محمود ورافقه خلال الزيارة وفد رئاسي رفيع المستوى.



