نائب من حزب الإنصاف ينتقد “طريقة معاملة” البرلمانيتين السجينتين ويطالب غزواني بالإفراج عنهما
12 مايو 2026

انتقد النائب البرلماني عن حزب الإنصاف الحاكم الحسن ولد محمد، بشدة الطريقة التي عوملت بها البرلمانيتان السجينتان مريم الشيخ جينغ وقامو عاشور واصفا إياها بـ”غير المقبولة” ومطالبا الرئيس محمد ولد الغزواني بإصدار قرار بالإفراج عنهما.
جاء ذلك خلال مداخلة له في جلسة برلمانية اليوم حيث قال ولد محمد: “من غير المقبول أن تتعرض برلمانية للضرب والصفع داخل السجن من طرف مجرمات وأن تسجن فتاة أخرى حامل ويعرض حملها للخطر” مؤكدا أنه “ضد ما تحدثت عنه النائبتان” لكنه يرى أن ما تعرضتا له “غير مقبول”.
وشدد ولد محمد على أن ما جرى خلال الأيام الماضية “لا يخدم الوحدة الوطنية ولا الانسجام الاجتماعي ولا السلم الأهلي” مخاطبا النواب: “لا شك أن ما وقع لا يرضاه أي منكم لأمه ولا لأخته” ومردفا أن عليهم العمل على أن تتقدم الحريات في البلاد.
كما انتقد ولد محمد رئيس فريق حزب الإنصاف الحاكم، محمد الأمين ولد أعمر، معتبرا أن حديثه قبل أيام في مداخلة برلمانية واستدلاله بـ”خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام” “لم يكن موفقاً، لأن المعلمين والعبيد لم يكونوا يوماً خيارا”.
ونبه إلى أن البلد يعرف “شحناً متزايدا”، محذرا من العمل على “إحراق البلد لأن ذلك لن يكون في صالح أي كان” مطالبا بحماية كل الشرائح الموريتانية، لافتا إلى أن بعضهم تحدث “بشكل غير لائق عن الحراطين وشبههم بالحمير” وآخر تحدث عن كثرة أولادهم وأنهم يلدون 55 ولدا.
وأشار ولد محمد إلى أن هناك أشخاصا “أساؤوا للرئيس، وآخرون أشهروا السلاح علنا ولم يتعرضوا لأي عقوبة وخرجوا من الموضوع دون تبعات” مجددا التأكيد على أنه “ضد ما قالته البرلمانيتان السجينتان ويرفضه بشدة” ولكن ما تعرضتا له “غير مقبول”.
يذكر أن رئيس الجلسة ونائب رئيس البرلمان الحسن ولد باها قاطع ولد محمد عدة مرات مطالبا بالالتزام بالموضوع لكنه أصر على إكمال مداخلته مؤكدا أنه “ليس لديه اليوم إلا هذا الموضوع”.



